موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٨٢
سطر مطموس ولا مزيد إلاّ النادر الذي لا يؤبه له ، وهذا شيء خارج عن المعتاد ، هذا مع أنّ فيه من الألفاظ الرائقة والكلمات الفائقة ما يقلّ مثلها في مثله[١].
ونسبه إليه الحسن بن بدر الدين في أنوار اليقين[٢] ، ومحمّد بن عبد الله في التحفة العنبريّة[٣] ، والشرفي في اللآلي المضيّة[٤] ، وغيرهم[٥].
وقد تقدّم ذكر إسناد المؤيّدي إلى جميع مؤلّفات عبد الله بن حمزة[٦].
قال عبد الله بن حمود العزي في كتابه عرض لحياة وآثار الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة : حديقة الحكمة ، شرح الأربعين السيلقيّة ، طبعت طبعة صادرة عن دار الحكمة ، وهي مليئة بالأخطاء ، غير محقّقة ، ولدينا نسخة مخطوطة ، وقد شرح فيها أربعين حديثاً ، أودع فيها من العلوم العربيّة ومعاني الألفاظ ما بهر الألباب ، والأربعين السيلقية جمعها العلاّمة زيد بن عبد الله بن مسعود الهاشمي[٧].
قال عبد السلام الوجيه في أعلام المؤلّفين الزيديّة : حديقة الحكمة النبويّة في شرح الأربعين السيلقيّة (حديث) منه خمس نسخ خطيّة ، المكتبة الغربية ، وسادسة بمكتبة الأمبروزيانا ، وفي عشرات المكتبات الخاصّة[٨] .
[١] الحدائق الورديّة ٢ : ٢٥٩ .
[٢] أنوار اليقين : ٣٦٥ .
[٣] التحفة العنبريّة في المجدّدين من أبناء خير البريّة : ١٧٥ .
[٤] اللآلي المضيّة في أخبار أئمة الزيديّة ٢ : ٢٣٨ .
[٥] انظر ما قدّمنا ذكره من المصادر في هامش ترجمة المصنّف .
[٦] انظر ما تقدّم حول كتاب الشافي .
[٧] عرض لحياة وآثار الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة : ٤٦ .
[٨] أعلام المؤلّفين الزيديّة : ٥٨١ .