موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٧٤
بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض» ، وهذا الخبر ممّا أطبقت الأمّة على نقله ، واعترفت بصحّته ، فجرى مجرى الأخبار في أصول الشريعة كالصلاة والصوم ، وما شاكل ذلك[١].
الرابع : قال : وقد قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) في وجوب الرجوع إلينا ، والتمسّك بنا ما رويناه بالإسناد الموثوق به إليه(عليه السلام) أنّه قال : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا علي الحوض»[٢].
الخامس : قال : فلو لم يكن في ذلك إلاّ ما رويناه بالإسناد الموثوق به إلى أبينا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) أ نّه قال : «أيّها الناس اعلموا أنّ العلم الذي أنزله الله على الأنبياء . . . ، خذوا عنّي عن خاتم المرسلين ، حجّة من ذي حجّة ، قالها في حجّة الوداع : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»[٣] .
شرح الرسالة الناصحة في الدلائل الواضحة :
نسبها عبد الله بن حمزة إلى نفسه في كتابه العقد الثمين[٤].
قال حميد المحلّي (ت ٦٥٢ هـ ) في الحدائق : ومن تصانيفه(عليه السلام) شرح
[١]شرح الرسالة الناصحة ١١٧:١ ، ضمن مجموع مخطوط مصور .
[٢]شرح الرسالة الناصحة ٢٠:٢ ، ضمن مجموع مخطوط مصور .
[٣]شرح الرسالة الناصحة ٩٥:٢ ، ضمن مجموع مخطوط مصور .
[٤] العقد الثمين :٤.