موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٧٢
السادس : قال : ﴿إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾ ، وقد تقدّم معنى هذه الآية في الصحاح ، ومن المراد بها ، قرنهم الحكيم سبحانه بالكتاب الكريم ، على لسان نبيّه الصادق العليم ، كما بيّنا لك في حديث الثقلين من الصحاح فما ظنّك بمن هو عدل للقرآن ، وردت بالتمسّك به وصاة الرحمن[١].
الرسالة النافعة بالأدلّة الواقعة :
نسبها عبد الله بن حمزة إلى نفسه في كتابه العقد الثمين[٢] .
ونسبها إليه أيضاً حميد المحلّي في الحدائق الورديّة[٣]، ومحمّد بن عبد الله في التحفة العنبريّة[٤]، والشرفي في اللآلي المضيّة[٥]، وغيرهم[٦].
وقد تقدّم ذكر سند مجد الدين المؤيّدي إلى جميع مصنّفات عبد الله بن حمزة[٧].
قال عبد السلام الوجيه في أعلام المؤلّفين الزيديّة : الرسالة النافعة بالأدلّة القاطعة في تبين الزيديّة ومذاهبهم ، وذكر فضائل أمير المؤمنين(عليه السلام) ، والإجابة على الإماميّة والباطنيّة والمطرفيّة[٨].
[١] الرسالة النافعة بالأدلّة الواقعة : ٤٨٠ ، ضمن مجموع عبد الله بن حمزة ، الجزء الثاني ، القسم الأوّل .
[٢] العقد الثمين : ٤ .
[٣] الحدائق الورديّة ٢ : ٢٦٧ .
[٤] التحفة العنبريّة : ١٧٥ .
[٥] اللآلي المضيّة ٢ : ٢٣٨ .
[٦] انظر ما قدّمنا ذكره من المصادر في هامش ترجمة المصنّف .
[٧] انظر ما تقدّم من كلام عن كتاب الشافي .
[٨] أعلام المؤلّفين الزيديّة : ٥٨٣ .