موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٦٦
عارضهم من بني أميّة وبني العبّاس ، من أمير المؤمنين(عليه السلام) إلى وقت الإمام المنصور بالله(عليه السلام)[١] .
ونسبه إليه أيضاً : الحسن بن بدر الدين في أنوار اليقين[٢]، ومحمّد بن عبد الله في التحفة العنبريّة[٣]، والشرفي في اللآلي المضيّة[٤]، وإبراهيم بن المؤيّد في الطبقات[٥]، وغيرهم[٦] .
قال الهادي بن إبراهيم الوزير (ت ٨٢٢ هـ ) في هداية الراغبين : ومن تصانيفه(عليه السلام) (كتاب الشافي) وهو النبأ العظيم والصراط المستقيم كما قال الصاحب في كتاب المغني ; لأنّه(عليه السلام) ضمّنه علوماً كثيرة وسيراً وأخباراً وتواريخ ونوادر وفرائد ونخباً في الأدب وفوائد ، وجعله أربع مجلّدة كباراً في جواب الخارقة ، وهي رسالة جاءت إليه من الفقيه المسمّى بأبي القبائل الأشعري الجبري ، يطعن فيها على الإمام(عليه السلام) ، وقد وقف له على رسالة إلى الحجاز ، ذكر فيها الإمام المنصور أحاديث نبوية ، وضمّنها ما يضمّنه الأئمّة دعواتهم من الدعاء للجهاد ، ثمّ قال : فاعترضها فقيه الخارقة وطعن في شيء من النحو والتصريف ، وما يكتب بالياء وما يكتب بالألف ، ثمّ أخذ يتكلّم في الأحاديث ، ويتعرّض للإمام(عليه السلام) بعدم الأسانيد ، إلى أن قال : فلمّا وصلت هذه الرسالة المسمّاة بالخارقة أجابها الإمام(عليه السلام) ، ثمّ قال : هذا المجلّد الأوّل والمجلّد الثاني والثالث والرابع في علوم شتّى من مذهب العدليّة من العترة النبويّة
[١] الحدائق الورديّة ٢ : ٢٥٩ .
[٢] أنوار اليقين : ٣٦٥ .
[٣] التحفة العنبرية في المجدّدين من أبناء خير البريّة : ١٥٧ .
[٤] اللآلي المضيّة ٢ : ٢٣٨ .
[٥] طبقات الزيديّة ٣ : ٨٩ .
[٦] انظر ما قدّمنا ذكره من المصادر في هامش ترجمة المصنّف .