موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٥٨
المتّفق عليهما ، ما يبطل دعواه ، وكونه في هذا تابع هواه ، أمّا الحديث الأوّل فقول النبي(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم الثقلين ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»[١].
الرابع والعشرون : قال : وأمّا حكايته[٢] لما أورده صاحب الرسالة الرادعة من طريق جرير بن عبد الله البجلي ، قال : قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) ( . . .) وكذلك من طريق عبد الله بن عبّاس ، قال : قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما»[٣] .
الخامس والعشرون : قال : وإجماعهم حجّة لما في آية الاجتبى ، وما روينا بالإسناد الصحيح عن النبي(صلى الله عليه وآله) من قوله : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم لن تضلّوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي» على ما يأتي تحرير الدلالة في ذلك[٤].
السادس والعشرون : ثمّ قال : وأمّا الحديث الذي أورده القدري بعد هذا «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي» فقد ذكرنا معنى ذلك[٥] .
السابع والعشرون : قال : حكى الشيخ الإمام العالم الديّن أبو الحسن علي ابن الحسين بن محمّد الزيدي سريجان رحمة الله عليه قرأه عليه الفقيه الإمام
[١] الشافي ٢ : ٦٤ .
[٢] صاحب الخارقة .
[٣] الشافي ٢ : ٨٢ .
[٤] الشافي ٢ : ١٨٠ .
[٥] الشافي ٢ : ١٩٦ .