موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٤٢
ثمّ قال : الفقيه العالم سليمان بن ناصر(رحمه الله) ، وكان غزير العلم بالغاً درجة الاجتهاد[١] .
قال ابن أبي الرجال (ت ١٠٩٢ هـ ) في مطلع البدور : شيخ العصابة ، وإمام أهل الإصابة ، مطلع شمس الشريعة ، ومظهر عجايب الإسلام البديعة ، سليمان ابن ناصر الدين بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن أحمد بن كثير السحامي ، عالم العلماء ، وواحد الفضلاء ، أحد أساطين الفقه ، حفظ القواعد ، وقيّد الشوارد ، وهيمن على كتب العراقين واليمن .
ثم قال : وفيه يقول إمام زمانه المنصور بالله عبد الله بن حمزة(عليه السلام) :
أهلا بصدر شريعة الإسلام *** وبأوحد في ديننا علاّم
ثم قال : وكان يحمل إلى الإمام المنصور بالله(عليه السلام) الأموال الواسعة .
ثمّ قال : قال بعض شيوخنا : إنّ مؤلّف البيان ، المعروف ببيان السحامي أخوه ، وهو علي بن ناصر ، وتعقّبه بعض المطّلعين من شيوخنا بأنّه ابن أخيه .
ثمّ قال : قال شمس الدين : وكانا مطرفيين ، فرجعا إلى الحق .
إلى أن قال : وكان من تلامذة الإمام الأعظم المتوكّل على الله أحمد بن سليمان(عليه السلام) ، وتوفّي في . . .[٢] ، ودفن بقرية جبن[٣].
قال إبراهيم بن المؤيّد (ت ١١٥٢ هـ ) في الطبقات : سليمان بن ناصر الدين بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن أحمد بن كثير السحامي ، بمهملتين أولاهما مضمومة ، الشيخ العالم ، أحد تلامذة القاضي جعفر بن أحمد بن عبد السلام .
[١] الحدائق الورديّة ٢ : ٣٥١ ، من ولي للمنصور بالله عبد الله بن حمزة .
[٢] بياض في الأصل .
[٣] مطلع البدور ٢ : ٢١٥ .