موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٣٠
الخامس : قال : وقال الحسن بن علي الناصر(عليه السلام) من ولد الحسين بن علي(عليهما السلام) في عصر الهادي إلى الحقّ ، ثمّ قال : وروي عنه(عليه السلام) : أنّ أصناف الرعيّة ، إلى أن قال : فإنّا نحن تراجمته ، وأولى الخلق به ، وهو الذي قُرن بنا وقرنّا به ، قال : قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) : «إنّي مخلّف فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً : كتاب الله وعترتي أهل بيتي»[١].
السادس : قال : وقال رسول الله(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»[٢].
السابع : قال : فصل في الكلام في الفرقة الناجية ، فإنّه روي عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) أنّه قال في خطبة الوداع : «أيّها الناس ، إنّي أمرء مقبوض ، وقد نعيت إليّ نفسي . . . ، وستفترق أمّتي من بعدي على ثلاث وسبعين فرقة كلّها هالكة إلاّ فرقة واحدة» فلمّا سمع منه ذلك ضاق به المسلمون ذرعاً . . ، فقال(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي : كتاب الله وعترتي ، أهل بيتي إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا على الحوض» ، والأمّة مجمعة على صحّة هذا الخبر ، وكلّ فرقة من فرق الإسلام تتلقّاه بالقبول[٣].
المتوكّل على الله أحمد بن سليمان :
قال عبد الله بن حمزة (ت ٦١٤ هـ ) في الشافي : الإمام الأجلّ المتوكّل
[١] حقائق المعرفة : ٣٠٠ ، مخطوط مصوّر .
[٢] حقائق المعرفة : ٣٠٩ ، مخطوط مصوّر .
[٣] حقائق المعرفة : ٣١٨ ، مخطوط مصوّر .