موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٠٥
الحوض» يعني كتاب الله وعترة رسوله(صلى الله عليه وآله)[١] .
العاشر : قال : وروى الناصر للحق بإسناده في حديث طويل : لمّا قدم علي إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله) بعد فتح خيبر ، إلى أن قال : ويدلّ عليه قوله(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»[٢] .
الحادي عشر : قال : وعن زيد بن أرقم ، قال : خطبنا رسول الله(صلى الله عليه وآله) بواد بين مكّة والمدينة يُدعى (حمد)[٣] فقال : «إنّما أنا بشر يوشك أن أُدعى فأجيب ، ألا وإنّي تارك فيكم الثقلين ، أحدهما كتاب الله ، وهو حبل الله من اتّبعه كان على الهدى ، ومن تركه كان على الضلالة ، ثمّ أهل بيتي ، أذكّركم الله في أهل بيتي» قالها ثلاث مرّات[٤].
أبو سعيد المحسن بن محمّد بن كرامة الجشمي :
قال أحمد بن حابس (ت ١٠٦١ هـ ) في المقصد الحسن : الشيخ الإمام الحاكم أبو سعيد المحسن بن كرامة الجشمي البيهقي ، المقتول بمكّة في شهر رجب سنة ٤٩٤ ، وكان مبلغ عمره ٦١ ، وكان مولده في شهر رمضان سنة ٤٣١[٥].
قال ابن أبي الرجال (ت ١٠٩٢ هـ ) في مطلع البدور : الشيخ الإمام ، أستاذ العلاّمة الزمخشري ، الحاكم أبو سعيد المحسن بن محمّد بن كرامة الجشمي
[١] تنبيه الغافلين : ٧٣ .
[٢] تنبيه الغافلين : ١١٧ .
[٣] كذا في الأصل .
[٤] تنبيه الغافلين : ١٣٨ .
[٥] المقصد الحسن والمسلك الواضح السنن : ٤٧ .