موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٧٧
( ٣١ )
البرهان في تفسير غريب القرآن
الناصر لدين الله أبو الفتح الديلمي (ت ٤٤٤ هـ )
الحديث :
الأوّل : قال : وقد روى في بعض وصايا السلف أنّه قال : اتّخذ كتاب الله إماماً ، وارض به حكماً وقاضياً ، وهو الذي استخلف رسول الله(صلى الله عليه وآله) مع الطاهرين من عترته[١] .
الثاني : قال : قوله (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً) ، وحبل الله تعالى هو كتاب الله عزّ وجلّ ، وعترة الرسول(صلى الله عليه وآله) الهداة الذين أمر الخلق باتّباعهم ; لأنّ الكتاب والعترة هما السبب الذي بين الله وبين الخلق ، وإنّما سمّياً حبلاً ; لأنّ المتمسّك بهما ينجو مثل المتمسّك بالحبل من البئر أو غيرها[٢] .
أقول : وقصده حديث الثقلين من كلا القولين واضح .
الناصر لدين الله أبو الفتح الديلمي :
قال عبد الله بن حمزة (ت ٦١٤ هـ ) في الشافي : الإمام الناصر لدين الله أبو الفتح بن الحسين الديلمي(عليه السلام) الذي يبهر العلماء علمه ، وبذّ أرباب الفهم فهمه .
ثمّ قال : ودعا إلى الله سبحانه وتعالى بالديلم ، ثم خرج إلى أرض اليمن ،
[١] البرهان ١ : ٧ ، مخطوط مصوّر .
[٢] البرهان ١ : ٨٥ ، مخطوط مصوّر .