موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٦٧
( ٢٨ )
كتاب الدعامة
الحديث :
الأوّل : قال : فإن قال قائل : ما أنكرتم أن يكون الشرع قد دلّ على أنّ الإمامة لا تصلح في سائر أولاد أمير المؤمنين(عليه السلام) سوى الحسن والحسين(عليهما السلام) ، على ما ذهب إليه بعض الناس وهو قول النبي(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا كتاب الله وعترتي» .
قيل له : هذا لا يصحّ التعلّق به ; لأنّ لفظ العترة لا يتناول على الحقيقة إلاّ ولد الحسن والحسين(عليهما السلام)[١] .
الثاني : قال : فصل : في الدلالة على أنّ إجماع أهل البيت(عليهم السلام) حجّة ، الذي يدلّ على ذلك قول النبي(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا كتاب الله وعترتي أهل بيتيّ»[٢].
كتاب الدعامة :
قال حميد المحلّي (ت ٦٥٢ هـ ) في الحدائق : وله كتاب الدعامة في الإمامة ، وهو من عجائب الكتب ، وأودعه من الغرائب المستنبطات ، والأدلّة القاطعة ، والأجوبة عن شبهات المخالفين النافعة ، ما يقضي بأنّه السابق في هذا الميدان ، والمجلي منه في حلبة الرهان ، وهو مجلّد ، فيه من أنواع علوم
[١] الدعامة : ١٧٨ ، فصل ما يختصّ الأئمّة بالقيام به للرعيّة .
[٢] الدعامة : ٢٤٧ ، فصل في الدلالة على أنّ إجماعهم(عليهم السلام) حجّة .