موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٣٨
أقول : وهذا خلط واضح بين أحمد بن عز الدين صاحب كتاب (الإمامة وما يلزم الإمام) العالم النحوي صاحب هذه التواريخ[١]، وبين أحمد بن إبراهيم أبو العبّاس صاحب المصابيح .
كتاب المصابيح من أخبار المصطفى والمرتضى والأئمّة :
قال أبو الحسن علي بن بلال الآملي (القرن الرابع) ـ تلميذ المصنف ومتمّم الكتاب ـ في آخر المصابيح : كان الشريف أبو العبّاس الحسني(رحمه الله) ابتدأ هذا الكتاب ، فذكر جملة أسامي الأئمّة عليهم الصلاة والسلام في أوّل ما يريد من ذكر خروجهم ، فلمّا بلغ إلى خروج يحيى بن زيد(عليه السلام) إلى خراسان حالت المنيّة بينه وبين إتمامه ، فسائلني بعض الأصحاب إتمامه ، فأجبت إلى ملتمسه محتسباً للأجر ، وأتيت بأسمائهم على حسب ما رتّب هو ، ولم أقدّم أحدهم على الآخر ولم أؤخّر[٢] .
قال الحسن بن بدر الدين (ت ٦٧٠ هـ ) في الأنوار : وقد نقلنا من كتابه المسمّى بالمصابيح في معنى كتابنا هذا ما يغني عن إفراده بذكر هاهنا ، وهو موجود في أثناء هذا الكتاب[٣].
جاء في أوّل مخطوطة كتاب المصابيح : يقول العبد الفقير إلى الله سبحانه أحمد بن سعد الدين بن الحسين بن محمّد المسوري ، وفّقه الله وغفر له آمين : أخبرني مولانا أمير المؤمنين وسيّد المسلمين ، وخليفة الرسول الأمين ، المؤيّد باللّه محمّد بن أمير المؤمنين المنصور بالله القاسم بن محمّد بن علي ـ
[١] وانظر في ترجمته : البدر الطالع ٢ : ٢٤٠ ، الملحق ، وهجر العلم ومعاقله ٣ : ١٦٢٣ .
[٢] المصابيح من أخبار المصطفى والمرتضى والأئمّة : ٣٨٥ .
[٣] أنوار اليقين : ٣٤١ .