موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٠٢
فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ] و [ إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما»[١] .
الثالث عشر : محمّد بن منصور ، عن عباد ، عن عبد الله بن بكير ، عن حكيم بن جبير ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم ، قال : نزل النبي(صلى الله عليه وآله)الجحفة ، فأمر بدوح فنظّف ما تحتهن ، ثمّ أقبل على الناس فقام فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال : «إنّي لا أجد لنبيّ إلاّ نصف عمر الذي قبله ، فإنّي أوشك أن أدعى فأجيب ، فما أنتم قائلون؟» .
قالوا : نقول : إنّك قد بلّغته ووضّحت فجزاك الله خيراً ، كما قدر كل إنسان أن يقول .
قال : «أليس تشهدون ألاّ إله إلاّ الله ، وأنّي عبد الله ورسوله؟» .
قالوا : بلى .
قال : «أتشهدون أنّ الجنّة حقّ ، وأنّ النار حقّ ، والبعث حقّ بعد الموت؟» .
فقالوا : بلى .
قال : فرفع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يده فوضعها على صدره ، ثمّ قال : «وأنا أشهد معكم» ، ثمّ قال : «هل تسمعون؟» قالوا : نعم .
قال : «فإنّي فرطكم ، وإنّكم واردون عليّ الحوض ، وأنّ عرضه أبعد ما بين بصرى وصنعاء ، فيه عدد الكواكب أقداح من فضّة ، فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين» فنادى مناد : يا رسول الله ، وما الثقلان؟
قال : «الأكبر كتاب الله طرفه بأيدكم ، وطرفه بيد الله فاستمسكوا به ولا
[١] مناقب أمير المؤمنين ٢ : ١٧٦ ، ح٦٥٤ .