كتاب وعتاب - قيس بهجت العطار - الصفحة ١٥٦
وعمر وأبي عبيدة وسعد وأمثالهم، لكنّ بعضهم مكثوا وتعلّلوا بمرض رسول الله، وبعضهم ذهب إلى الجيش ورجع، وطعن بعضهم بتأميره أسامة بن زيد.
قال العضد الايجي في المواقف: وكاختلافهم [أي الصحابة] بعد ذلك في التخلف عن جيش أسامة; فقال قوم بموجب الاتباع لقوله: جهزوا جيش أسامة، لعن الله من تخلف عنه، وقال قوم بالتخلف انتظاراً لما يكون من رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مرضه.[١]
وقد كان أبوبكر وعمر من المأمورين بالانضواء تحت لواء أسامة[٢]، لكنّهما رجعا وتخلفا عن الجيش لأمر دُبِّر بِلَيل، وكان ما كان من أمر السقيفة.
[١] المواقف ٣: ٦٥٠. و انظر الملل و النحل ١: ٢٣.
[٢] انظر طبقات ابن سعد ٢: ٩٠، ٤: ٦٦، و تاريخ اليعقوبي ٢: ١١٣، و الكامل لابن الأثير ٢: ٣١٧، و شرح النهج ١: ١٥٩، و سمط النجوم العوالي للعاصمي ٢: ٢٢٤، و السيرة النبوية لزيني دحلان ٢: ٣٣٩، و كنز العمال ٥: ٣١٢، و منتخبه بهامش مسند أحمد ٤: ١٨٠، و أنساب الأشراف ١: ٤٧٤، و تهذيب تاريخ ابن عساكر ٢: ٣٩١، و أسد الغابة ١: ٦٨، و السيرة الحلبية ٣: ٢٣٤، و تاريخ أبي الفداء ١: ١٥٦.
[٣] الأحزاب: ٥٣.
[٤] الأحزاب: ٥٤.
[٥] الأحزاب: ٦.
[٦] الأحزاب: ٥٧.