كتاب وعتاب - قيس بهجت العطار - الصفحة ١٥٥
أقتله.
فقال (صلى الله عليه وآله) : من يقتل الرجل؟ فقال علي: أنا، فقال (صلى الله عليه وآله) : أنت إن أدركته، فدخل عليه فوجده قد خرج، قال (صلى الله عليه وآله) : لو قُتل ما اختلف من أمّتي رجلان[١]...
وروى هذا الحديث النسائي في خصائصه، وفيه تتمه هي: ثمّ قال (صلى الله عليه وآله) : يا معشر قريش والله ليبعثن الله عليكم رجلا امتحن الله قلبه للإيمان فيضربكم على الدين ـ أو يضرب بعضكم ـ قال أبوبكر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا، قال عمر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا، ولكن ذلك الذي يخصف النعل، وقد كان أعطى عليا نعلا يخصفها.[٣]
[١] الإصابة ٢: ٤٠٩، عن أبي يعلى في مسنده ٦: ٣٤١. و انظره في الزهد لابن مبارك ١: ٦٤، و نوادر الأصول ١: ٢٢٢ / في الاصل الحادي و الأربعين، ومجمع الزوائد ٧: ٢٥٧ ـ ٢٥٨ عن أبي يعلي، قال: "و قد تقدمت لهذا الحديث طرق. في قتال الخوارج"، و انظر مسند أحمد ٣: ١٥ عن أبي سعيد الخدري و عنه في مجمع الزوائد ٦: ٢٢٥ قال "و رجاله ثقات". و العقد الفريد ٢: ٢٤٤ ـ ٢٤٥، و حلية الاولياء ٣: ٢٢٧، و البداية و النهاية ٧: ٢٩٨.
[٢] مسند أحمد ١: ١٥٥، و انظره في الاحاديث المختارة للضياء المقدسي ٢: ٦٩ قال "إسناده حسن".
[٣] خصائص أميرالمؤمنين: ٦٩. و نقله المتقي في كنز العمال ١٣: ١٢٧ عن أحمد و ابن جرير ـ و صحّحه ـ و سنن سعيد بن منصور.
[٤] انظر السقيفة و فدك: ٧٧، و عنه في شرح النهج ٦: ٥٢، و الملل و النحل ١: ٢٣.