كتاب وعتاب - قيس بهجت العطار - الصفحة ١١٧
وسهل.
وعثمان ابنا حنيف.
وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين.
وأبيّ بن كعب.
وأبو أيّوب الأنصاري.
... قال: وروي أنهم كانوا غُيّباً عند وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فقدموا وقد تولّى أبوبكر، وهم يومئذ أعلام مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فقام إليه خالد... ثم ساق احتجاجاتهم وما دارَ بينهم من الكلام.[١]
ومن الصحابة أيضاً الباقون على منهاج النبي (صلى الله عليه وآله) من غير تغيير ولا تبديل، فقد روى الصدوق بسنده عن الفضل بن شاذان: أن المأمون سأل علي بن موسى الرضا (عليه السلام) أن يكتب له محض الإسلام على الإيجاز والاختصار، فكتب علي بن موسى الرضا (عليه السلام) : أنّ محض الإسلام... الدليل بعد النبي (صلى الله عليه وآله) علي (عليه السلام) ، ثم ذكر الأئمة عن آخرهم بأساميهم، إلى أنْ ذكر أنّ البراءة من الذين ظلموا آل محمّد واجبة... إلى أن قال: والولاية لأميرالمؤمنين (عليه السلام) والذين مضوا على منهاج نبيّهم ولم يغيروا ولم يبدّلوا، مثل:
سلمان الفارسي.
وأبي ذر الغفاري.
والمقداد بن الاسود.
وعمار بن ياسر.
وحذيفة بن اليمان.
وأبي الهيثم بن التيهان.
وسهل بن حنيف.
[١] الاحتجاج: ٧٥ ـ ٧٦. و انظر الخصال / باب الاثني عشر، بسنده عن زيد بن وهب.