٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص

كتاب وعتاب - قيس بهجت العطار - الصفحة ١٥٢

نملة إياه"[١] و "نحن أحقّ بالشكّ من إبراهيم"[٢] ويقول نبي الله إبراهيم (عليه السلام) : "اني كذبت ثلاث كذبات"[٣] و و و... هذا كلّه ـ وما تركناه أضعافه ـ يضاف إلى تكذيب عمر وعثمان وعلي وعائشة له، فكيف يقال أنّ الصحابة كانوا على منهج واحد؟!

ج ـ تقدّم كثير من الصحابة بين يدي الكتاب والسنة ادّعى الكاتب ـ كما قرأت ـ أنّ أمّة الاسلام كانت على نهج واحد حتى وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) وصدر من عصر صحابته، وهذا القول داحض، وتفنده الوقائع والحقائق، فإنّ الاعتراض على النبي (صلى الله عليه وآله) والتقدم بين يديه كان حالة شاخصة عند رهط من الصحابة، بحيث نراهم يتعاملون مع النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) كأىّ شخص عاديّ، وقد بحث العلماء والأساتذة والمؤمنون كثيراً من المفردات الدالّة على هذا، بحيث صحّ ووَضُح أنه كان هناك نهجان في حياته (صلى الله عليه وآله) ، نهج ينصاع لأوامره وتعالميه بحذافيرها وبدون تردد، ونهج يعارض ويتردد ويحتج ويعترض ويفعل بمحضر من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما لا ينبغي أن يفعل، وإذا أردنا استقصاء كل تلك المفردات احتجنا إلى مجلد ضخم أو مجلدات[٤] لكننا هنا سنُعرض نماذج من ذلك بالمقدار الي يقرّ معه كل منصف بأنّ الصحابة لم يكونوا على منهج واحد بهذا الشكل الذي يحاول البعض تحميله على أفكار المسلمين وزجّه زجّاً في عقولهم.

  • قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تُقَدِّموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إنّ الله سميع عليم)[٥]، وهذه الآية الكريمة صريحة بوجود مجموعة من الصحابة كانوا

    [١] انظر صحيح البخاري ٣: ١٠٩٩ / باب إذا حرق المشرك المسلم هل يحرق، و صحيح مسلم ٤: ١٧٥٩ / باب النهي عن قتل النمل، سنن ابن ماجة ٢: ١٠٧٥ / ح ٣٢٢٥.

    [٢] انظر صحيح البخاري ٣: ١٢٣٣ / باب قوله (و نبئهم عن ضيف إبراهيم).

    [٣] انظر صحيح البخاري ٣: ١٢٢٥ / باب قوله تعالى (و اتخذ إبراهيم خليلا)، ٤: ١٧٤٦ / باب (ذرية من حملنا مع نوح)، ٥: ١٩٥٥ / باب "اتخاذ السراري و من اعتق جاريته ثمّ تزوجها"، و صحيح مسلم ٤: ١٨٤٠ / باب من فضائل إبراهيم الخليل.

    [٤] انظر في هذا السياق النص و الاجتهاد ومنع تدوين الحديث.

    [٥] الحجرات: ١.