كتاب وعتاب - قيس بهجت العطار - الصفحة ٩٠
هشام بن عمّار حدَّث كذباً ٤٠٠ فمجموع موضوعات هؤلاء المذكورين و مقلوباتهم: (٩٨٦٨٤) أضف إليها ما تركوا من حديث عبّاد البصري من ٦٠٠٠٠ و مارُمي من حديث عمر بن هارون من ٧٠٠٠٠ و مارُمي من حديث عبدالله الرازي من ١٠٠٠٠ و ما تُرك من حديث ابن زبالة من ١٠٠٠٠٠ و مارُمي من أحاديث محمّد بن حميد من ٥٠٠٠٠ و ما أسقطوه ممّا كتبوه من حديث نصر من ٤٠٨٦٨٤٢٠٠٠٠[١]
فمجموع ما لا يصحُّ من أحاديث هذا الجمع القليل فحسب يقدّر بأربعمائة و ثمانية آلاف و ستمائة و أربعة و ثمانين حديثاً.
و لا يعزب عن الباحث أنّ هذا العدد إنّما هو نزرٌ يسيرٌ نظراً إلى ما اختلقته أيدي الافتعال الأثيمة المتكثِّرة، و كان لجلٌ الكذّابين الوضّاعين لولا كلّهم تآليف تحوي شتات ما لفّقوه ممّا لا يُحدُّ و لا يُقدَّر، و التاريخ لم يحفظ لنا شيئاً منها غير الإيعاز إليها في تراجم جمع من مؤلِّفيها كما مرَّ من أقوالهم:
احمد بن ابراهيم المزني، له نسخة موضوعةٌ.
أحمد بن محمّد الحِمَّاني، صنّف في مناقب أبي حنيفة نسخة كلّها موضوعةٌ.
اسحاق بن محمشاذ، له مصنف في فضائل ابن كرام كلها موضوعةٌ.
أيّوب بن مدرك الحنفي، له نسخةٌ موضوعةٌ.
بريه بن محمّد البيِّع، له كتابٌ أحاديثه موضوعةٌ.
الحسن بن علي الأهوازي، صنّف كتاباً أتى بالموضوعات.
[١] انظر تفصيل ما في هذه القائمة في ترجمة رجالها في سلسلة الكذابين والوضاعين. من كتاب الغدير ٥: ٢٠٩ ـ ٢٧٥.