كتاب وعتاب - قيس بهجت العطار - الصفحة ٧٤
هذا، ناهيك عن رواية الدارقطني في سننه عنه كثيراً (انظر ١:٨٣ ح ١٤ و ١٧ وأبي داود الطيالسي في مسنده:١٣ ـ ١٤ والطبراني في الاوسط (٥:٥١٠ / ٤٩٦٩ و ٧:٤٠١ / ٦٧٧٩) والصغير (١:٢٦٧) ومسند الشاميين ٤:٤٦/٢٦٩٢ و ١٨٦ / ٣٠٧١.
وعبدالرزاق في مصنفه (١:٤٥ / ١٤٠) .
وابن حبان في صحيحه (٣:٣٤٠ / ١٠٥٨،٣٤٣ / ١٠٦٠) .
وابن خزيمة في صحيحه (١:٤ / ٢،٣ و ٨١ / ١٥٨ و ٢:٣٧٣) .
وابن أبي شيبة في مصنفه (١:٢٢ / ١٣٤ و ٢:١٦١ / ٧٦٤٤) .
والطحاوي في شرح معاني الاثار (١:٣٥) .
والبيهقي في سننه (١:٤٨، ٤٩، ٥٣، ٥٦، ٥٧، ٥٨، ٦٨،٨٢) .
وابن الجارود في المنتقى من السنن (٢٨ / ٦٧) .
وابن ماجة في سننه (١:١٥٦ / ٤٥٩) .
وعلي بن الجعد في مسنده (٨٤ / ٤٧٢) .
والحارث في بغية الباحث (١:٢١١ / ٧٣) .
والبزار في مسنده (٢:٨٨) .
وابن حميد في مسنده (٥٠ ـ ٦٠) .
والبغوي في جزئه:٦٨.
والحاكم في مستدركه ١:١٤٩ / ٥٢٧.
وعبدالله بن المبارك في مسنده:٢١، وعشرات المؤلفات الأخرى، وانما اقتصرنا على سرد هذه الأسماء لأنّ فيها ما ادعى الشربيني أنها أصح الكتب، خصوصاً الصحيحين، الذين إذا اتّفقا على تخريج حديث عندهم صار حقيقة لا تقبل النقاش.