كتاب وعتاب - قيس بهجت العطار - الصفحة ٤٨
هيكل[١]، والسيّد صالح أبو بكر[٢]، وحسين أحمد أمين، وعبدالله النعيم[٣]، ومحمود محمد طه، وأحمد زكي أبو شادي[٤]، ومحمد عبده[٥]، وطه حسين[٦]، وغيرهم من أسماء أبناء مذهبه الذين صاروا أعداء للسنّة، وقد ترددت هذه الأسماء ـ وأسماء أخرى أعرضنا عن ذكرها لئلا يطول المقام ـ كثيرا في كتابه حدّ الملل، فأين يقع منهم أسماء عدد قليل من الشيعة الاثني عشرية الذين ذكرهم فيما يخص البحوث عن السنة النبوية ولم يفهم كلماتهم على وجهها أو حرّفها عن وجهتها; حيث ذكر العلاّمة السيّد عبدالحسين شريف الدين، والعلاّمة السيد مرتضى العسكري، والعلاّمة السيّد علي الشهرستاني، ومن الذين تبعوا الحق حديثا الدكتور التيجاني، ومروان خليفات، وإدريس الحسني، وحسن شحاته، وصالح الورداني، وأحمد حسين يعقوب، على أنّ الأفكار الأساسية التي حمل عليها حملاته الشعواء إنّما هي للأعلام الثلاثة الأُول، وهو لم يفهم كلامهم أو حرّفه كما قدمنا وسنبين ذلك.
على أنّه عجز أن يأتي بمفردة واحدة من الشيعة في إنكارها لحجية السنة، لكنه ذكر ما يُذهل عن أبناء مذهبه، حتّى أنّ فضيلة الشيخ عبدالمنعم النمر منهم قال عن السلم:
"وهو بيع معدوم موصوف في الذمة، ويسير عليه كثير من الناس في الأرياف، مستغلّين حاجات الزرّاع استغلالاً سيئاً، ممّا يجعلنا نميل إلى تحريمه من أجل هذا الاستغلال الكريه المحرم في الإسلام"[٧].
[١] انظر كتابه ١:٣٤٦ ـ ٣٤٧.
[٢] انظر كتابه ١:٣٥٨.
[٣] انظر كتابه ١:٣٩٥.
[٤] انظر كتابه ١:٤٩٣.
[٥] انظر كتابه ٢:٣١٣، قال: "لكنه قليل البضاعة في الحديث".
[٦] انظر كتابه ٢:٩٤.
[٧] انظر كتابه ١:٤٦٠. لكنّه ناغاه قائلاً: "يقول الدكتور القرضاوي: وكان أولى بالشيخ هنا أن يقتصر على تحريم الظلم والاستغلال، ولا يتعدى ذلك إلى تحريم التعامل الثابت بالسنة والإجماع". تُرى من هو عدوّ السنة المنكر لها؟!!