كتاب وعتاب - قيس بهجت العطار - الصفحة ٤٧
في الفلسفة من المانيا، ومجاز من كلية أصول الدين في قسم التاريخ، وعميد كلية الشريعة بالأزهر الشريف سابقاً"[١].
وذكر أنّ أحمد صبحي منصور أنكر السنة وقال بالاكتفاء بالقرآن، ثمّ ترجمه في الهامش قائلاً "تخرّج في الأزهر وحصل على العالمية في التاريخ من الجامعة، وتبرّأ من السُّنَّة فتبرّأت منه الجامعة"[٢].
وهكذا كان دأبه في كتابه، حيث أنّه نسي نفسه ولم يتنبه لكلامه السالف، فراح يذكر أسماءً من أعداء السنة كلّهم لا يمتون للشيعة الإماميّة الاثني عشرية بصلة، بل كلّهم من أتباع مدرسة الاجتهاد والخلافة، وممن كانوا امتداداً طبيعياً لحركة منع التحديث والتدوين التي بدأها أبو بكر وعمر وسار على خطاها عثمان ومعاوية والأمويون إلى زمن عمر بن عبدالعزيز، فكان من الطبيعي أن يجد من أبناء مدرسته من يذهب مذهبهم ويعتنق آراءهم، بخلاف الإماميّة الاثني عشرية الذين لا تجد حتّى واحداً منهم ينكر أصل حجية السنة النبوية.
لذلك كان من الطبيعي أن يمتلأ كتابه بأسماء من سمّاهم أعداء السنة:
علي حسن عبدالقادر، محمود أبو رية، توفيق صدقي، محمد شحرور، نيازي عز الدين، محمد نجيب، أحمد صبحي منصور، قاسم احمد[٣]، مصطفى كمال المهدوي، جمال البنا شقيق حسن البنا، ورشاد خليفة، وإسماعيل منصور[٤]، ويحيى كامل أحمد[٥] وسعيد العشماوي، ونصر أبو زيد[٦]، ومحمد رشيد رضا[٧]، وعبدالجواد ياسين، وأحمد أمين، ومحمد حسين
[١] ١:٢٥.
[٢] ١:٢٩.
[٣] انظر كتابه ١:٢٥ ـ ٣٠.
[٤] انظر كتابه ١:١٩١.
[٥] انظر كتابه ١:٢٢١.
[٦] انظر كتابه ١:٢٤٠ ـ ٢٤١ قال: "وبهذه الشبهة قال أهل الزيغ والهوى حديثًا مثل محمود أبو ريه وقاسم أحمد وسعيد العشماوي، ومحمد شحرور، وإسماعيل منصور، وجمال البنا، ونصر أبو زيد وغيرهم".
[٧] انظر كتابه ١:٣٢٥.