كتاب وعتاب - قيس بهجت العطار - الصفحة ١٣
١٧ ـ ص ٣٥٧، السطر ٢ "وهذا لا يعارضه ما روي أنّ أبي هريرة"[١].
١٨ ـ ص ٣٦٦، السطر ١٠ ـ ١١ "لان الحفظ وإن كان خوان وضعيف"[٢].
١٩ ـ ص ٣٦٨، الهامش ٥ "بل وكان فعله تحقيقا لما همّ به أبيه عبدالعزيز"[٣].
٢٠ ـ ص ٣٧٠ وبالمانشيت العريض "الجواب على ما يزعمه بعض الرافضة أنّ اهل السنة وفي مقدمتهم ابي بكر"[٤].
ص ٣٧٠، السطر ١٨ "لكان ذلك القول تكذيب"[٥].
٢١ ـ ص ٤١٥، السطر ٦ "وكثيرا ما كان التابعون وأتباعهم يتذاكرون الحديث، فياخذوا ما عرفوا ويتركوا ما انكروا"[٦].
٢٢ ـ ص ٤٢٧، السطر ١ "بانهم بعيدين عن تعاليم الاسلام"[٧].
٢٣ ـ ص ٤٣٥، السطر ١٨ "فقد مرّ موقف ابو سعيد الخدري"[٨].
وهذا غيض من فيض ما وقع في رسالة الماجستير هذه من أغاليط نحوية لا يُكاد يصدّق صدورها عن رسالة مصدّقة وممضاة من أساتذة كلية أُصول الدين / جامعة الأزهر.
وإذا تجاوزنا هذا النزول في المستوى العلمي والادبي فنقول: إن الملاحظات[٩] التي لنا
[١] الصواب: "أبا هريرة".
[٢] الصواب: "خواناً وضعيفا".
[٣] الصواب: "ابوه".
[٤] الصواب: "ابو بكر".
[٥] الصواب: "تكذيبا".
[٦] الصواب: "فياخذون... ويتركون".
[٧] الصواب: "بعيدون".
[٨] الصواب: "ابي سعيد الخدري".
[٩] لا يفوتك أنّ ما كتبناه ما هو إلاّ ملاحظات عابرة حول الكتاب، وليس ردّاً لكل أبوابهوفصوله ومسائله.