كتاب وعتاب - قيس بهجت العطار - الصفحة ١٠
وقد ناقش هذه الرسالة وأشرف عليها ثلاثة من الدكاترة[١] واجيزت بتاريخ ١٥/٤/١٩٩٩م بتقدير "ممتاز".
وعندما تصفحت الكتاب أصابني ـ والله ـ ذهول من جامعة الأزهر الشريف ومن الدرجة التي منحتها لهذه الرسالة; فإنّ ما عهدناه عن الأزهر الشريف ـ جامعاً وجامعة ـ أنّه من المراكز العلمية التي لها مستواها المرموق في العالم العربي والإسلامي، وقد قدمت ثماراً علمية طيبة إلى الأمة الإسلامية وعلى أكثر من صعيد من الاصعدة ولاكثر من مذهب.
كيف بالأزهر يمنح "ماجستير في العلوم الإسلامية" بدرجة "ممتاز" لرسالة مملوءةً بالأخطاء التي يفترض أن لا يقع في مثلها أدنى طلاب العلوم الدينية بضاعة، فكيف بأستاذ يكتب حول السنة النبوية المباركة ويوازن بين الآراء المثارة حولها، ويستنطق نصوص الكتاب العزيز ويستنبط ما تقوله السنة النبوية الأصيلة؟! وكيف فات ذلك على مشايخ ودكاترة ناقشوا وأشرفوا على مثل تلك الرسالة؟!
ولولا رقم الايداع بدار الكتب المصرية ١٤١٨٥/٢٠٠١، لذهبنا إلى أنّ هذا الكتاب ملصَقٌ زوراً واحتيالاً بجامعة الأزهر الشريف، لأنّ مستواه العلمي لا يكاد يمت إلى أصالة جامعة الأزهر بصلة.
وعلى عجالة نعرض لك بعض النماذج من هفواته النحوية لتقف على صحة ما نقول:
١ ـ ففي الصفحة السابعة، وضمن التقديم الذي كتبه الاُستاذ المناقش الشيخ الدكتور عبدالمهدي عبدالقادر عبدالهادي، وجدنا هذه العبارة "وكان نصيبُ القرآن والسنّة
[١] وهم:
[١]ـ الدكتور الشيخ إسماعيل عبدالخالق الدفتار ـ اُستاذ الحديث وعلومه بكلية أُصول الدين بالقاهرة (مشرفاً) .
[٢]ـ الدكتور الشيخ عبدالمهدي عبدالقادر ـ اُستاذ الحديث وعلومه بكلية أُصول الدين بالقاهرة (مناقشاً) .
[٣]ـ الدكتور محروس حسين عبدالجوار ـ اُستاذ الحديث وعلومه بكلية الدراسات الإسلامية (مناقشاً) .