شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٦٢ - فصل ذكر أدعية مأثورة، و أذكار مشروعة
٢٠٠٢- و عن أسماء بنت أبي بكر رضي اللّه عنها قالت: خرج بي خرّاج في عنقي، فتخوفت منه، فأخبرت به عائشة رضي اللّه عنها فقلت:
سلي النبي (صلى الله عليه و سلم)، قالت: فسألته، فقال: ضعي يدك عليه ثم قولي ثلاث مرات: بسم اللّه، أذهب عني ما أجد و أحسه بدعوة نبيك الطيب المبارك المكين عندك.
قالت: ففعلته، فانخفض.
قال الراوي: ما قلته على مريض لم يجىء أجله إلّا برأ بإذن اللّه تعالى.
- و في إسناد حديثه سليمان بن عطاء القرشي الحراني- أحد الضعفاء، تفرد به- عن مسلم بن عبد اللّه الجهني، قال ابن حبان في الثقات: عبد اللّه بن زمل له صحبة، لكن لا أعتمد على إسناد خبره، و أعله الهيثمي في مجمع الزوائد [١٠/ ١٨٤] بسليمان هذا و قال: هو ضعيف.
و قد روي نحو هذا الاستغفار من وجه آخر عن أنس بن مالك، فأخرج البيهقي في الشعب [١/ ٤٤٢] رقم ٦٥٢، و الخطيب في تاريخه [٦/ ٣٩٢]، و من طريقه ابن الجوزي في العلل [٢/ ٣٥٠] رقم ١٣٩٧، و أبو القاسم الأصبهاني في الترغيب و الترهيب برقم ٢٠٥ من حديث الحسن بن أبي جعفر- أحد الضعفاء- عن محمد بن جحادة، عن الحر بن الصياح، عن أنس قال: كنا مع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) في مسير فقال: استغفروا اللّه، فاستغفرنا، فقال: أتموها سبعين، قال: فأتممناها، فقال: ما من عبد و لا أمة يستغفر اللّه كل يوم سبعين مرة إلّا غفر اللّه له سبعمائة ذنب، و قد خاب عبد أو أمة عمل في يوم و ليلة أكثر من سبعمائة ذنب.
(٢٠٠٢)- قوله: «و عن أسماء بنت أبي بكر»:
تقدم حديثها في أبواب الدلائل برقم ١٢٧٢.