شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣١٧ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
٢٢٦٦- عن النبي (صلى الله عليه و سلم) قال: في كل خلف من أمتي عدول من أهل بيتي، ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين، و انتحال المبطلين، و تأويل الجاهلين، ألا و إن أئمتكم وفدكم إلى اللّه عزّ و جلّ، فانظروا من توفدون من دينكم.
٢٢٦٧- و روي عن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أنه وصف آخر الزمان فقيل:
يا رسول اللّه فأي العمل أفضل في ذلك الزمان؟ قال: فرس تربطه، و سلاح تميل به مع أهل بيتي حيث مالوا.
٢٢٦٨- و عن علي بن الحسين أنه قال لابنه أبي جعفر: حق على قائمنا إذا قام أن يجعل المساجد عريشا كعريش موسى، و أن يبدأ بالرافضي فيقتله.
- و أما حديث أنس بن مالك، فأخرجه الخطيب في تاريخه [٩/ ٤٣٩]، و من طريقه ابن الجوزي في العلل [١/ ٢٨٦] من حديث نعيم بن سالم بن قنبر- اتهم- عن أنس مرفوعا: لو أني أخذت بحلقة باب الجنة ما بدأت إلّا بكم يا بني هاشم.
و أما حديث ابن عباس، فأورده المتقي في الكنز [١٢/ ٤١] رقم ٣٣٩٠٤ و لفظه: أ تروني أني إذا تعلقت بحلق أبواب الجنة أوثر على بني عبد المطلب أحدا؟ عزاه لابن النجار.
(٢٢٦٦)- قوله: «في كل خلف من أمتي»:
أخرجه معلقا تبعا للمصنف: أبو حفص الملاء في الوسيلة [٥- ق- ٢/ ٢٠٠]، و أورده المحب الطبري في الذخائر [/ ٤٩] و عزاه له و لم أقف على إسناده.
(٢٢٦٧)- قوله: «و سلاح تميل به مع أهل بيتي»:
أخرجه أبو حفص الموصلي في الوسيلة معلقا تبعا للمصنف [٥- ق- ٢/ ٢٠٠- ٢٠١] و لم أقف عليه مسندا.