شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٥٢ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
..........
- الحديث لابن غيلان ثم خرجه لأبي بكر الشافعي أ تراه أعجبته صحته؟
ثم لم يتكلم عليه و لم يبين أنه موضوع، و غاية ما يعتذر به أن يقول هذا لا يخفى عن العلماء، و إنما لا يخفى على العلماء، فمن أين يعلم الجهال الذين يسمعون هذا و كيف يصنع بقول النبي (صلى الله عليه و سلم): (من روى عنه حديثا يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين)، و إنما يذكر العلماء مثل هذا في كتب الجرح و التعديل ليبينوا حال واضعه، فأما في المنتقى و التخريج فذكره قبيح إلّا أن يتكلموا عليه.
و حديث عائشة من هذا الطريق لا يعرف إلّا من رواية أحمد بن الأحجم و قد كذبه علماء النقل. اه.
تابعه عن هشام بن عروة:
١- سفيان الثوري- من رواية أبي قتادة الحراني، عنه و هو ضعيف- أخرجه ابن حبان في المجروحين [٢/ ٢٩- ٣٠] و من طريقه الدار قطني، و من طريق الدارقطني أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات [١/ ٤١٢]، و الطبراني في معجمه الكبير [٢/ ٤٠٠- ٤٠١].
قال الذهبي في ترجمة أبي قتادة من الميزان: هذا حديث موضوع، مهتوك الحال، ما أعتقد أن أبا قتادة رواه، ثم وجدت له إسنادا آخر عنه، رواه الطبراني عن عبد اللّه بن سعيد الرقي، عن أحمد بن أبي شيبة الرهاوي، عنه، فهو الآفة.
٢- أبو بدر شجاع بن الوليد- من رواية محمد بن الخليل عنه، و هو مجهول، و يقال: اتهم بالوضع- أخرجه الخطيب في تاريخه [٥/ ٨٧]، و من طريقه ابن الجوزي في الموضوعات [١/ ٤١١] قال الخطيب عقبه:
محمد بن الخليل مجهول.
٣- سفيان بن عيينة، أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات [١/ ٤١٢] بإسناد فيه غلام خليل و هو متهم بالكذب و الوضع.-