شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٢ - الموضوع الصفحة جامع أبواب الأدعية و الأذكار التي كان يقولها النبي (صلى الله عليه و سلم) و يأمر أمته بها باب ما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لنفسه و لأمته بالليل و النهار، و أمر أن يدعى به
١٩٢٤- و مما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ إني أسألك إيمانا لا يرتد، و نعيما لا ينفد، و مرافقة النبي (صلى الله عليه و سلم) في أعلى درج الجنة، جنة الخلد.
١٩٢٥- و مما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ إني عبدك و ابن عبدك، ابن أمتك، في قبضتك، ناصيتي بيدك، ماض فيّ حكمك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، و نور صدري، و جلاء حزني، و ذهاب غمي.
(١٩٢٤)- قوله: «إيمانا لا يرتد»:
أخرجه الإمام أحمد [١/ ٣٨٦، ٤٣٧، ٤٤٥، ٤٤٦، ٤٥٤]، و ابن ماجه في المقدمة برقم ١٣، و أبو يعلى في مسنده [١/ ٢٦، ٢٧] رقم ١٦، ١٧، و في [٨/ ٤٧١] رقم ٥٠٥٨، و الطيالسي في مسنده رقم ٣٣٤، و الطبراني في معجمه الكبير [٩/ ٦٠- ٦٢] الأرقام ٨٤١٣، ٨٤١٤، ٨٤١٦، و أبو نعيم في الحلية [١/ ١٢٧]، و البيهقي في الدعوات الكبير برقم ٢٠١، من حديث زر، عن عبد اللّه أن النبي (صلى الله عليه و سلم) خرج ليلة بين أبي بكر و عمر، و عبد اللّه يصلي، فافتتح النساء فسحلها، فقال النبي (صلى الله عليه و سلم): من أراد أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على ابن أم عبد، ثم قعد، ثم سأل، فجعل النبي (صلى الله عليه و سلم) يقول: سل تعطه، سل تعطه، فقال: ففيم يسأل؟ قال: ...
فذكره، صححه ابن حبان- كما في الإحسان- ٧٠٦٧.
(١٩٢٥)- قوله: «اللّهمّ إني عبدك»:
أخرجه الإمام أحمد [١/ ٣٩١، ٤٥٢]، و ابن أبي شيبة في المصنف [١٠/ ٢٥٣] رقم ٩٣٦٧، و أبو يعلى في مسنده [٩/ ١٩٨] رقم ٥٢٩٧، و الطبراني في معجمه الكبير [١٠/ ٢٠٩- ٢١٠] رقم ١٠٣٥٢، و الحارث بن أبي أسامة [٢/ ٩٥٧- بغية الباحث] رقم ١٠٥٧، من حديث أبي سلمة-