شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٢٨ - باب ما مازح به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و ما قال إلا حقّا
٢٠٦٣- و جاءت امرأة أخرى فقالت: يا رسول اللّه إن زوجي مريض و هو يدعوك، فقال (صلى الله عليه و سلم): لعل زوجك الذي في عينيه بياض، فرجعت المرأة و فتحت عين زوجها لتنظر إليها فقال: ما لك؟ قالت:
أخبرني رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أن في عين زوجي بياض، فقال: ويحك! فهل أحد إلّا و في عينيه بياض، صدق رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم).
٢٠٦٤- روي أن عائشة رضي اللّه عنها قالت: سابقت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فسبقني ثم ضرب بين كتفي.
(٢٠٦٣)- قوله: «و جاءت امرأة أخرى»:
ذكر أبو حفص في الوسيلة [٥/ ق- ٢/ ٨٧] أنه يقال لها أم أيمن، أخرجه من رواية زيد بن أسلم مرسلا، و من هذا الوجه أسنده الزبير بن بكار في كتابه الفاكه كما في سبل الهدى [٧/ ١١٤].
(٢٠٦٤)- قوله: «فسبقني»:
اختصر المصنف لفظ الرواية و أولها: خرجت مع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) في سفر، فنزل منزلا فقال لأصحابه: تقدموا، ثم قال: تعالي حتى أسابقك، فسابقته فسبقته، ثم خرجت معه بعد ذلك في سفر و قد جمعت اللحم، فنزلنا منزلا فقال لأصحابه: تقدموا، ثم قال: تعالي حتى أسابقك، فسابقته فسبقني، فضرب بين كتفي و قال: هذه بتلك.
هذا لفظ الطبراني في معجمه الكبير [٢٣/ ٤٧] رقم ١٢٤، و قد أخرجه أيضا من طرق بألفاظ: الإمام أحمد في المسند [٦/ ٣٩، ١٢٩، ١٨٢، ٢٦١، ٢٦٤، ٢٨٠]، و الحميدي في مسنده برقم ٢٦١، و أبو داود في الجهاد، باب في السبق على الرجل، رقم ٢٥٧٨، و ابن ماجه في النكاح، باب حسن معاشرة النساء، رقم ١٩٧٩، و البيهقي في السنن الكبرى [١٠/ ١٧- ١٨]، و الطبراني في معجمه الكبير [٢٣/ ٤٦- ٤٧] رقم ١٢٣، ١٢٥، و الطحاوي-