شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٥٧ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول: يرد عليّ الحوض أهل بيتي و من أحبهم من أمتي كهاتين السبابتين، و لو شئت قلت: كهاتين السبابة و الوسطى، أحدهما أفضل من الآخر، ثم أبشر يا سفيان فإن الدنيا تسع البر و الفاجر حتى يبعث اللّه عزّ و جلّ إمام الحق من آل محمد (صلى الله عليه و سلم).
٢٣١٢- عن أبي هريرة أن سبيعة بنت أبي لهب جاءت إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) فقالت: يا رسول اللّه إن الناس يصيحون بي يقولون: إني ابنة حطب- البخاري: روى السري بن إسماعيل، عن الشعبي، عنه، و لا يصح، السري، يعني بسبب السري، و هو الإسناد الذي أورد به العقيلي الحديث.
انظر: التاريخ الكبير [٤/ ٨٨- ٨٩]، و الجرح و التعديل [٤/ ٢١٩]، و الميزان [٢/ ٣٦١]، و الثقات [٤/ ٣١٩]، و ضعفاء العقيلي [٢/ ١٧٥- ١٧٦].
قوله: «يرد علي الحوض»:
أورده الحافظ أبو حفص الموصلي معلقا تبعا للمصنف في الوسيلة [٥- ق- ٢/ ٢٠٣] و قد أسنده ابن أبي عاصم في السنة [٢/ ٣٤٨]: حدثنا أبو هشام الرفاعي، ثنا محمد بن فضيل، ثنا السري بن إسماعيل، عن الشعبي، عن سفيان بن الليل قال: لقيت حسنا عند انصرافه من عند معاوية فقال:
سمعت عليّا رضي اللّه عنه يقول: سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول: أول من يرد عليّ الحوض أهل بيتي و من أحبني من أمتي، علته السري بن إسماعيل ضعيف جدا و بعضهم اتهمه بالكذب، و عزاه في الكنز [١٢/ ١٠٠] رقم ٣٤١٧٨ للديلمي.
(٢٣١٢)- قوله: «أن سبيعة بنت أبي لهب»:
و قيل في اسمها أيضا: درّة كما بيناه قبل حديث، و قد خرجناه تحته، و انظر أيضا تخريج حديث: من سب عليا فقد سبني، و الحديث الذي بعده: من آذى شعرة منك، في فضائل علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه.