شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٩٥ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
٢٢٣٨- و عنه (صلى الله عليه و سلم) أنه قال: من حفظني في أهل بيتي فقد اتخذ عند اللّه عهدا.
- و ابن عدي في الكامل [٥/ ١٨٩٨] و من طريقه ابن الجوزي في العلل [٢/ ٢٥٥] رقم ٤١٣، و الرامهرمزي في الأمثال [/ ١٣١] من حديث مسروح بن عمرو- و هو ضعيف- عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر قال:
دخلت على النبي (صلى الله عليه و سلم) و هو يمشي على أربعة، و على ظهره الحسن و الحسين رضي اللّه عنهما و هو يقول: نعم الجمل جملكما، و نعم العدلان أنتما.
في إسناد ابن عدي: عيسى بن عبد اللّه القرشي، قال ابن عدي: سرقه عيسى من يزيد فرواه عن مسروح، و قال النسائي: هذا حديث منكر. و سيأتي برقم ٢٢٩٦.
و أما حديث عمر بن الخطاب، فأخرجه أبو يعلى- كما في إتحاف الخيرة [٩/ ٣٢٥] رقم ٩٠٧٣- قال: رأيت الحسن و الحسين على عاتقي رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فقلت: نعم الفرس، فقال النبي (صلى الله عليه و سلم): و نعم الفارسان هما.
و أما حديث أبي جعفر المرسل، فأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [١٢/ ١٠٢] رقم ١٢٢٤٣ فقال: حدثنا المطلب بن زياد، عن جابر، عن أبي جعفر قال: مر رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بالحسن و الحسين و هو حاملهما على مجلس من مجالس الأنصار فقالوا: يا رسول اللّه نعمت المطية، قال: نعم الراكبان.
(٢٢٣٨)- قوله: «فقد اتخذ عند اللّه عهدا»:
أورده أيضا المحب في الذخائر [/ ٥٠] فقال: و عن عبد العزيز بإسناده أن النبي (صلى الله عليه و سلم) قال: فذكره، ثم قال: أخرجه أبو سعد- يعني:
المصنف- و الملّاء، يعني: أبا حفص، و هو في الوسيلة له [٥- ق ٢/ ٢٠٤].