شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٩٧ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
و الحسن و الحسين ثمرتها، و محبونا و رقتها، و أصل الشجرة في جنة عدن، و سائرها سائر الجنان.
- الدبري صدوق، و عبد الرزاق و أبوه و جده ثقات، و ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف قد أدرك النبي (صلى الله عليه و سلم) و سمع منه، و اللّه أعلم.
فتعقبه الذهبي في التلخيص فقال: أظن أن هذا وضع على الدبري، فإن ابن حيويه متهم بالكذب، أ فما استحييت أيها المؤلف، تورد هذه الأخلوقات من أقوال الطرقية فيما يستدرك على الشيخين؟.
و في الباب عن ابن عباس، و جابر بن عبد اللّه، و أبي سعيد الخدري، و أبي أمامة، و علي بن أبي طالب.
أما حديث ابن عباس، فأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات [٢/ ٥]، و ابن عساكر في تاريخه [١٤/ ١٦٨]، كلاهما من حديث موسى بن نعمان- و لا يعرف- عن ليث، عن ابن جريج، عن مجاهد، عنه مرفوعا بنحوه.
و أما حديث جابر بن عبد اللّه، فأخرجه ابن عدي في الكامل [٥/ ١٨٢٤]، و من طريقه ابن عساكر في تاريخه [٤٢/ ٦٤]، و أخرجه ابن عساكر أيضا [٤٢/ ٦٤]، كلاهما من حديث عثمان بن عبد اللّه الشامي- ضعيف متهم-:
أنا ابن لهيعة، عن ابن الزبير، عن جابر، أن النبي (صلى الله عليه و سلم) كان يعرفه و علي تجاهه فقال: يا علي ادن مني، ضع خمسك في خمسي، يا علي أنا و أنت من شجرة، أنا أصلها، و أنت فرعها، و الحسن و الحسين أغصانها، من تعلق بغصن منها أدخله اللّه الجنة ... الحديث.
قال ابن عدي: و لعثمان بن عبد اللّه أحاديث موضوعات.
و أما حديث أبي سعيد الخدري، فأخرجه ابن عساكر في تاريخه [٤٢/ ٦٥] من حديث أبي حفص العبدي، عن أبي هارون العبدي قال: سألت أبا سعيد الخدري عن علي بن أبي طالب خاصة فقال: سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و هو يقول: خلق الناس من أشجار شتى، و خلقت أنا و علي من شجرة واحدة، فأنا أصلها و علي فرعها، فطوبى لمن استمسك بأصلها و أكل من فرعها.