شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٥٩ - باب ما ضرب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من الأمثال أو قال كلمة فصارت مثلا سائرا
..........
- و البيهقي في الشعب [٥/ ٢٦٠- ٢٦١] رقم ٦٥٩٧ و أشار إليه الدار قطني في العلل [٤/ ٣٤]، و قال في الغرائب [١/ ١٨٧]: غريب، تفرد به الحسن بن أبي جعفر.
* و رواه جماعة من أصحاب حماد بن سلمة، عن أيوب عن ابن سيرين فجعلوه من مسند أبي هريرة مرفوعا، أخرجه الترمذي في البر و الصلة برقم ١٩٩٧، و أبو الشيخ في الأمثال [/ ٦٩] رقم ١١٤، و ابن عدي في الكامل [٢/ ٧١٢]، و تمام في فوائده [٢/ ٢٠٨- ٢٠٩] رقم ١٥٤٤، ١٥٤٥، و ابن حبان في المجروحين [١/ ٣٥١]، و البيهقي في الشعب [٥/ ٢٦٠] رقم ٦٥٩٥.
قال الترمذي: غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلّا من هذا الوجه. اه. فتعقبه الحافظ العراقي في تخريج الإحياء [٢/ ١٨٦] بقوله: قلت: رجاله ثقات رجال مسلم، لكن الراوي تردد في رفعه. اه و قال في أجوبته عن أحاديث الشهاب [٢/ ٣٦٥]: جيد الإسناد.
و قال الحافظ في النكت [١٠/ ٣٣٤ حاشية التحفة] موجها استغراب الترمذي: قلت: إما أن يكون الترمذي لم يعتد بذلك لشدة ضعفه، و إما أن يكون أراد بالغرابة بكونها من رواية حماد عن أيوب، و إما أن يكون ما اطلع على رواية الحسن. اه.
قلت: الحسن هذا الذي أشار إليه الحافظ هو ابن دينار أحد الضعفاء و قد تابع بروايته حماد بن سلمة عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، أخرج حديثه ابن عدي في الكامل [٢/ ٧١١]، و تمام في فوائده برقم ١٥٤٣، و الخطيب في تاريخه [١١/ ٤٢٧- ٤٢٨]، و ابن الجوزي في العلل [٢/ ٢٤٨] رقم ١٢٢٥.
* و قد خالف موسى بن إسماعيل- أحد الأثبات- الرواة عن حماد، فقال عنه، عن أيوب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن علي به موقوفا، فرجع-