شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٧٤ - باب ما ضرب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من الأمثال أو قال كلمة فصارت مثلا سائرا
و قد أخبر الشاعر بذلك فقال:
و إني لأستحي صديقي أرى له * * * عليّ من الفضل الذي لا يرى ليا
- عمرو أبي داود- المتهم بوضعه على إسحاق بن عبد اللّه بن أبي طلحة- عنه، عن أنس به، و هو عند العسكري في الأمثال أيضا كما في الكنز [٩/ ٣٨] رقم ٢٤٨٢١ و أوله: المرء على دين خليله، و لا خير في صحبة من لا يرى لك مثل الذي ترى له.
و في الباب عن سهل بن سعد، و الحسن البصري مرسلا و عن مجاهد بن جبر.
أما حديث سهل، فأخرجه الدولابي في الكنى [١/ ١٦٨]، و الحسن بن سفيان في مسنده- كما في اللالىء المصنوعة [٢/ ٢٩٠]- و أبو الشيخ في الأمثال برقم ٤٨، و ابن حبان في الروضة [/ ١٠٣] جميعهم من حديث بكار بن شعيب- ذكره الدولابي في الكنى، و ضعفه ابن حبان، و الذهبي، و السيوطي- عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل مرفوعا: إنما الناس كأسنان المشط، و إنما يتفاضلون بالعافية، فلا تصحب من لا يرى لك مثل ما ترى له.
و قد رواه أيضا عن أبي حازم: عمر بن سليم، أخرجه ابن لال في مكارم الأخلاق- كما في اللالىء المصنوعة [٢/ ٢٩٠]، و مناهل الصفا [/ ٤٩].
و الخليل بن مرة- و هو ضعيف أيضا- أخرج حديثه الشجري في أماليه [٢/ ١٥٤] مما يعني أن له أصلا من حديث سهل بن سعد لا أنس بن مالك و اللّه أعلم، و انظر ما بعد الآتي.
و أما حديث الحسن البصري، فأخرجه الخطيب في تاريخه [٧/ ٥٧] من حديث بشر المريسي- أحد المبتدعة المشهور بالغلو- عن البراء الغنوي، عنه به، مرسلا.
و أما حديث مجاهد بن جبر، فأخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين-