شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٧٢ - باب ما ضرب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من الأمثال أو قال كلمة فصارت مثلا سائرا
٢١٠٧- و عن أنس قال: قال النبي (صلى الله عليه و سلم): من رزق من شيء فليلزمه.
- و رواه الطبراني في معجمه الكبير [١٧/ ١٩٠] رقم ٥٠٨، و صححه الحاكم [٤/ ١٧٦] من حديث يوسف بن عطية عن أبي بكر، فتعقبه الذهبي في التلخيص بأن يوسف بن عطية هالك.
* خالف آدم بن أبي إياس عامة أصحاب المليكي فأدخل عائشة بين أبي بكر و طلحة، ذكره الدار قطني في العلل [١/ ٢٦٤].
و روي بإسناد مرسل، فأخرجه البخاري في الأدب برقم ٤٣، و من طريقه البيهقي في الشعب [٦/ ٢٠١] ٧٨٩٩، و ابن أبي عاصم في الآحاد و المثاني [٥/ ٢١٨] رقم ٢٧٤٨ من حديث ابن المبارك، عن محمد بن عبد الرحمن بن فلان بن طلحة، عن أبي بكر بن حزم، عن رجل من أصحاب النبي (صلى الله عليه و سلم) نحوه.
قال الدار قطني في العلل [١/ ٢٦٤] و سئل عن هذا الحديث فقال: المحفوظ عن محمد بن طلحة، عن أبيه- مرسلا- عن أبي بكر. اه باختصار.
و قال الحافظ في الإصابة: قال ابن حبان: ليس إسناد حديثه بشيء.
(٢١٠٧)- قوله: «و عن أنس»:
هو ابن مالك، أخرج حديثه باللفظ المذكور: أبو الشيخ في الأمثال برقم ١٥٤، و البيهقي في الشعب [٢/ ٨٩] رقم ١٢٤١، و أخرجه أيضا برقم ١٢٤٢ بلفظ: من رزقه اللّه رزقا في شيء فليلزمه، و بالإسناد نفسه أخرجه ابن ماجه في التجارات، باب: إذا قسم للرجل رزق من وجه فليلزمه و لفظه:
من أصاب من شيء فليلزمه.
و في الإسناد: فروة بن يونس الكلابي اختلف فيه: و عليه فالحديث صالح في الباب، و زعم بعضهم أنه موضوع ظنا منه أن شيخ محمد بن بشار- و هو محمد ابن عبد اللّه الأنصاري- هو محمد بن عبد اللّه بن زياد الأنصاري المتهم بالوضع، و لو راجع كتب التهذيب لعلم أنه ليس كذلك.-