شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٩ - فصل ذكر أدعية مأثورة، و أذكار مشروعة
١٩٩٧- و أتى رجل النبي (صلى الله عليه و سلم) فشكا إليه الوحشة، فقال: أكثر من قول: سبحان الملك القدوس، رب الملائكة و الروح، جللت السماوات و الأرض بالعزة و الجبروت، قال: ففعل الرجل فأذهب اللّه عنه الوحشة.
١٩٩٨- و عن حجاج بن فرافصة أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قال: ما من مريض يقول: سبحان الملك القدوس الرحمن، الملك الديان، لا إله إلّا أنت، مسكن العروق الضارية، و منيم العيون الساهرة، سكن عروقي الضارية، و أنم عيني الساهرة إلّا شفاه اللّه تعالى.
١٩٩٩- و روي عن ابن مسعود أنه قال: إذا كان يوم القيامة قال اللّه- كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا، رقم ٢٦٨٨ (٢٣، ٢٤)، و الإمام أحمد في المسند [٣/ ١٠٧، ٢٨٨]، و الترمذي في الدعوات برقم ٣٤٨٧، و النسائي في اليوم و الليلة برقم ١٠٥٣، ١٠٥٥، و البخاري في الأدب المفرد برقم ٧٢٨، و ابن أبي شيبة في المصنف [١٠/ ٢٦١] رقم ٩٣٨٩، و البيهقي في الدعوات الكبير برقم ٢٥٨، و الطبراني في الدعاء الأرقام ٢٠١٦، ٢٠١٧، ٢٠١٨، ٢٠١٩، و أبو يعلى و عبد بن حميد، و ابن أبي حاتم و البيهقي في الشعب كما في الدر المنثور، و انظر الحديث المتقدم عن أنس في باب صفة أخلاق النبي (صلى الله عليه و سلم) برقم ١٥٩٨.
(١٩٩٧)- قوله: «فشكا إليه الوحشة»:
أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [٢/ ٩] رقم ١١٧١ قال في مجمع الزوائد [١٠/ ١٢٨]: فيه محمد بن أبان الجعفي و هو ضعيف.
(١٩٩٨)- قوله: «و عن حجاج بن فرافصة»:
من العباد أهل الصدق، أخرج حديثه هكذا معضلا: ابن أبي الدنيا في آخر كتاب المرض و الكفارات برقم ٢٥٦.
(١٩٩٩)- قوله: «و روي عن ابن مسعود»:
أخرجه ابن أبي شيبة [١٠/ ٣٢٩- ٣٣٠] رقم ٩٥٧٥- بصورة الموقوف-