شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٧ - فصل ذكر أدعية مأثورة، و أذكار مشروعة
١٩٩٢- و جاء رجل إلى علي رضي اللّه عنه فقال: أعني على مكاتبتي، فقال: أعلمك كلمات علّمنيهن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، لو كان عليك مثل جبل دينا لأداه اللّه عنك: اللّهمّ اغنني بحلالك عن حرامك، و اكفني بفضلك عمن سواك.
١٩٩٣- و عن أنس بن مالك قال: مر رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) برجل و هو يقول: يا أرحم الراحمين، يا أرحم الراحمين، يا أرحم الراحمين، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): سل تعط، فقد نظر اللّه إليك.
١٩٩٤- و قال أبو أمامة الباهلي: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): إن للّه ملكا- يقطع عليك صلاتك، فدعوت عليه، فقال له النبي (صلى الله عليه و سلم): كيف دعوت عليه يا سعد؟ فقال سعد: سبحانك لا إله إلّا أنت، يا ذا الجلال و الإكرام أهلك هذا الكلب قبل أن يقطع على نبيك صلاته، فقال النبي (صلى الله عليه و سلم): يا سعد لقد دعوت في يوم و ساعة بكلمات لو دعوت على من بين السماوات و الأرض لا ستجيب لك، فابشر يا سعد.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: فيه يحيى البابلتي، و هو ضعيف.
(١٩٩٢)- قوله: «اللّهمّ اغنني بحلالك»:
أخرج العسكري في المواعظ- كما في الكنز [٢/ ٦٧٢] رقم ٥٠٣٢ من حديث أبي مليكة عن أبي بكر الصديق أن النبي (صلى الله عليه و سلم) كان كثيرا ما يقول:
اللّهمّ اغننا بحلالك عن حرامك، و اغننا من فضلك عمن سواك.
(١٩٩٣)- قوله: «سل تعط»:
أخرجه الحاكم في المستدرك [١/ ٥٤٤] و لفظه: سل فقد نظر اللّه إليك، قال الذهبي في التلخيص: لم يصح هذا.
(١٩٩٤)- قوله: «إن للّه ملكا»:
أورده الحاكم عقب المتقدم شاهدا، و سكت عنه و في إسناده فضال بن جبير، عن أبي أمامة، قال الذهبي في التلخيص: ليس بشيء.