شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٩ - الموضوع الصفحة جامع أبواب الأدعية و الأذكار التي كان يقولها النبي (صلى الله عليه و سلم) و يأمر أمته بها باب ما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لنفسه و لأمته بالليل و النهار، و أمر أن يدعى به
١٩٦٤- و مما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ ألف بين قلوبنا، و أصلح ذات بيننا، و اهدنا سبل السلام، و أخرجنا من الظلمات إلى النور، و اصرف عنا الفواحش ما ظهر منها و ما بطن، و بارك لنا في أسماعنا و أبصارنا و قلوبنا أبدا ما أبقيتنا.
١٩٦٥- و مما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ أنت أجلّ من ذكر، و أول- و عن عائشة رضي اللّه عنها أخرجه بأسانيد الإمام أحمد [٦/ ٩١، ٢٥٠- ٢٥١]، و النسائي في اليوم و الليلة من السنن الكبرى [٦/ ٨٣] رقم ١٠١٣٦، و في النعوت [٤/ ٤١٤] رقم ٧٧٣٧، و أبو يعلى في مسنده [٨/ ١٢٨- ١٢٩] رقم ٤٦٦٩، و ابن أبي عاصم في السنة برقم ٢٢٤، و الآجرّيّ في الشريعة [/ ٣١٧].
(١٩٦٤)- قوله: «اللّهمّ ألف بين قلوبنا»:
أخرجه أبو داود في الصلاة، باب التشهد، رقم ٩٦٩، و الطبراني في الكبير برقم ١٠٤٢٦ من حديث شريك بن عبد اللّه، عن جامع بن أبي راشد، عن أبي وائل، عن عبد اللّه قال: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يعلمنا التشهد في الصلاة كما يعلمنا السورة من القرآن، و يعلمنا ما لم يكن يعلمنا كما يعلمنا التشهد: اللّهمّ ألف بين قلوبنا ... الحديث، صححه ابن حبان- كما في الإحسان- برقم ٩٩٦، و الحاكم في المستدرك [١/ ٢٦٥] على شرط مسلم، و أقره الذهبي في التلخيص، و قال الهيثمي في مجمع الزوائد [١٠/ ٦٧٩]: إسناد الكبير جيد.
(١٩٦٥)- قوله: «اللّهمّ أنت أجل من ذكر»:
أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [٨/ ٣١٦] رقم ٨٠٢٧ من طريق فضال بن جبير، عن أبي أمامة الباهلي قال: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إذا أصبح و أمسى دعا بهذه الدعوات ... و قال في أوله: اللهم أنت أحق من ذكر، و أحق من عبد ... الحديث.-