شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٤٨ - فصل في فضل عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه
٢٤١٢- و روي على علي رضي اللّه عنه برد- و كان يكثر لبسه- فقيل: إنك تكثر لبس هذا البرد، فقال: كساني خليلي و صفيّي و صديقي و صاحبي عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه، إن عمر ناصح اللّه فنصحه، ثم بكا.
٢٤١٣- و قالت أم أيمن لما مات عمر رضي اللّه عنه: اليوم و هى الإسلام.
٢٤١٤- و روي أن رسول الروم جاء إليه فقال: أين ملك العرب؟
قالوا: هو نائم في المسجد، فرآه نائما و درته تحت رأسه، فقال: عدلت فأمنت فنمت.
٢٤١٥- و روي أن بعض الصحابة قال لعبد اللّه بن عمر: إني رأيت عجبا، رأيت أمير المؤمنين في الحمام و على ظهره أثر السوط، فقال:
سبحان اللّه و من يضرب أمير المؤمنين، قال: إنه لا ينام كل ليلة حتى يحاسب نفسه، ثم إن له ليلة في كل أسبوع يخلو فيها بنفسه، فإن كان فضل على نفسه شيء ضربها، فذلك الأثر من ذلك.
(٢٤١٢)- قوله: «إن عمر ناصح اللّه»:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [١٢/ ٢٩] رقم ١٢٠٤٦، و ابن سعد في الطبقات [٣/ ١٢١] و ابن عساكر في تاريخه [٤٤/ ٣٦٣] من طرق من حديث أبي السفر، و قيس بن أبي حازم عنه رضي اللّه عنه.
(٢٤١٣)- قوله: «و قالت أم أيمن»:
رواه عنها طارق بن شهاب، أخرجه من طرق، عن قيس بن مسلم، عنه:
الطبراني- كما في مجمع الزوائد [٩/ ٧٧]-، و ابن عساكر في تاريخه [٤٤/ ٤٦١- ٤٦٢، ٤٦٢].
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني عن شيخه عبد اللّه بن محمد بن سعيد بن أبي مريم و هو ضعيف.