شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٦ - الموضوع الصفحة جامع أبواب الأدعية و الأذكار التي كان يقولها النبي (صلى الله عليه و سلم) و يأمر أمته بها باب ما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لنفسه و لأمته بالليل و النهار، و أمر أن يدعى به
١٩٦٠- و مما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، و توفني إذا كانت الوفاة خيرا لي.
١٩٦١- و مما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ انفعني بما علمتني، و علمني ما ينفعني، و زدنا علما تنفعنا به، و الحمد للّه على كل حال.
- و أما حديث ثوبان، فأخرجه البزار في مسنده [٤/ ٦٠- ٦١ كشف الأستار] رقم ٣١٩٧، و لفظه كاللفظ الوارد هنا، صححه الحاكم في المستدرك [١/ ٥٢٧]، و سكت عنه الذهبي، و قال الهيثمي في مجمع الزوائد [١٠/ ١٨١]: إسناده حسن.
و أما حديث معاذ بن جبل، فأخرجه الحاكم في المستدرك [١/ ٥٢١] من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن معاذ بن جبل رضى اللّه عنه قال: أبطأ رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بصلاة الفجر ...
الحديث، و فيه: فنمت فرأيت ربي تبارك و تعالى فألهمني أن قلت: اللّهمّ إني أسألك الطيبات، و ترك المنكرات ... الدعاء.
و في الإسناد من العلل: ضعف عبد الرحمن بن إسحاق، و ابن أبي ليلى كذلك، و لم يسمع هو من أبيه، و لا سمع عبد الرحمن بن معاذ كما في إتحاف المهرة للحافظ ابن حجر [١٣/ ٢٦٥- ٢٦٦].
(١٩٦٠)- قوله: «اللّهمّ أحيني ما كانت»:
أخرجاه في الصحيحين من حديث ابن علية، عن عبد العزيز بن صهيب، و من حديث شعبة عن ثابت، و أخرجه مسلم من حديث حماد، عن ثابت كلاهما عن أنس، عن النبي (صلى الله عليه و سلم)، و أوله: لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا فليقل: ... فذكره.
(١٩٦١)- قوله: «اللّهمّ انفعني بما علمتني»:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [١٠/ ٢٨١- ٢٨٢] رقم ٩٤٤٢، و من طريقه ابن ماجه في المقدمة، باب الانتفاع بالعلم و العمل به، رقم ٢٥١،-