شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٧٢ - باب في فضائل المهاجرين و الأنصار و سائر القبائل
قال أبو حذيفة: قال حذيفة: قال صيفي: قال صهيب: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): فلهم بمنازلهم في الجنة أعرف منهم بمنازلهم في الدنيا.
٢٢١٢- و عنه (صلى الله عليه و سلم) أنه قال: أول زمرة تدخل الجنة: فقراء المهاجرين.
قوله: «قال أبو حذيفة»:
هو: حصين بن حذيفة بن صيفي بن صهيب، قال البخاري في تاريخه: أراه من ولد صهيب، و قال أبو حاتم: هو مجهول، و تبعه الذهبي في الميزان، و ليس له في الكتاب الستة شيء.
التاريخ الكبير [٣/ ١٠]، الجرح و التعديل [٣/ ١٩١]، الميزان [٢/ ٧٥].
قوله: «قال حذيفة»:
هو: ابن صيفي، مذكور في ترجمة أبيه صيفي فيمن روى عنه، و لم أر من أفرده بترجمة، و صيفي أبوه، أخرج له ابن ماجه في سننه، و قال عنه الحافظ في التقريب: مقبول.
قوله: «فلهم بمنازلهم في الجنة»:
أخرجه الحاكم في المستدرك [٣/ ٣٩٩] و قال: غريب الإسناد و المتن، ذكرته في مناقب صهيب لأنه من المهاجرين الأولين، و الراوي للحديث أعقابه، و الحديث لأصحابه، لم نكتبه إلّا عن شيخنا الزاهد أبي عمرو. اه.
و قال الذهبي في التلخيص: بل كذب، و إسناده مظلم، و أخرجه أبو نعيم في الحلية- كما في ترتيب الحافظ الهيثمي [٣/ ٢٢٥- ٢٢٦]، و عزاه السيوطي في الدر المنثور أيضا [٧/ ٢٩] لابن مردويه.
(٢٢١٢)- قوله: «فقراء المهاجرين»:
اختصر المصنف لفظ الرواية، و تمامها: الذين تسد بهم الثغور، و يتقى بهم المكاره، و يموت أحدهم و حاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء، فيقول اللّه عزّ و جلّ لمن يشاء من ملائكته: ائتوهم فحيوهم، فيقول الملائكة: ربنا نحن-