شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢١٠ - باب ما ضرب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من الأمثال أو قال كلمة فصارت مثلا سائرا
..........
- الإسناد: عن أبيه فجعلوه متصلا، قال ذلك عنه: خالد بن عبد الرحمن الخراساني الذي وثقه ابن معين و ابن عبد الحكم، و قال أبو زرعة و أبو حاتم- و هو الذي تعرف-: لا بأس به، أخرج حديث خالد: ابن عدي في الكامل [٣/ ٩٠٧]، و العقيلي في الضعفاء [٢/ ٩]، و تمام في فوائده برقم ٤٧٤، ٤٧٥، و الدولابي في الذرية الطاهرة برقم ١٥٢، و ابن عبد البر في التمهيد [٩/ ١٩٥- ١٩٦].
و خالد مع كونه غير ضعيف في الحديث- كما تقدم- غير أنه لم يتابع فيما رواه عن مالك، و تقديم قول الجماعة و العامة أولى، و قد قيل: إن موسى بن داود تابعه، و لم يصح عندي ذلك، فقد انفرد بذلك عن موسى رجل يقال له إبراهيم بن محمد بن مروان، رواه عنه، عن مالك و العمري- و هو عبد اللّه ابن عمر الضعيف- عن الزهري، و لم يجمع مالكا مع العمري في رواية موسى غير إبراهيم هذا، و قد حكى ابن حجر في اللسان عن الدار قطني قوله فيه: غمزوه، و عامة الرواة عن موسى يذكرون العمري فقط- و سيأتي تخريجها-، فتبين لنا أن خالدا لم يتابعه أحد عن مالك فيما قاله، و أن رواية إبراهيم عن موسى بن داود بذكر مالك في الإسناد منكرة.
* ثم خالف مالكا عن الزهري جماعة رووه عنه على ألوان:
١- فقال قرة بن خالد عنه: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به مرفوعا، و قد قيل: قرة ليس بقرة في الحديث، فهو ممن ضعفه الجمهور، لكنه توبع، لذلك حسنه بعضهم، و بعضهم صححه.
أخرج حديثه الترمذي في الزهد برقم ٢٣١٧- و قال: غريب- و ابن ماجه في الفتن برقم ٣٩٧٦، و أبو الشيخ في الأمثال برقم ٥٤، و ابن عبد البر في التمهيد [٩/ ١٩٨]، و القضاعي في مسند الشهاب برقم ١٩٢، و البيهقي في الشعب [٤/ ٢٥٥] رقم ٤٩٨٧، و في الآداب برقم ١١٧٣، و في المدخل برقم ٢٩٠، و في (الأربعون الصغرى) برقم ٢٦، دون سياق-