شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٣٧ - جامع أبواب الفضائل و المناقب باب فضل العرب
[٢٨٥- باب فضل العرب]
٢٨٥- باب فضل العرب و قوله عزّ و جلّ: وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَ هذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ.
و قوله: إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ.
و قوله: وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ (١٩٢) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (١٩٣) عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (١٩٤) بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ.
و قوله: وَ كَذلِكَ أَنْزَلْناهُ حُكْماً عَرَبِيًّا.
٢١٧٨- حدثنا أبو الحسن: محمد بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل السّرّاج المؤدّب: ثنا محمد بن عبد اللّه بن سليمان (٢١٧٨)- قوله: «السراج المؤدب»:
الإمام المحدث القدوة، شيخ الإسلام: أبو الحسن النيسابوري المقرئ، ممن ارتحل في الطلب، فأتم اللّه له الأرب.
روى عنه الحاكم و قال: قل ما رأيت أكثر اجتهادا و عبادة منه، كان يعلم القرآن، و ما أشبه حاله إلّا بحال أبي يونس القوي الزاهد، صلى حتى أقعد، و بكى حتى عمى، توفي سنة ست و ستين و ثلاث مائة.
سير أعلام النبلاء [١٦/ ١٦١]، المنتظم [١٤/ ٢٥١]، الوافي بالوفيات [٦/ ١٢٣]، النجوم الزاهرة [٤/ ٦٩]، البداية و النهاية [١١/ ٢٧٤]، تاريخ بغداد [٦/ ١٦٨]، الشذرات [٣/ ١٦٧]، العبر [٢/ ٣٢٧]، تاريخ الإسلام [وفيات ٣٦٦- ص ٣٦٤- ٣٦٥]، مرآة الجنان [٢/ ٣٨٧].