شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٤٣ - جامع أبواب الفضائل و المناقب باب فضل العرب
٢١٨٤- عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص، عن النبي (صلى الله عليه و سلم) قال:
سيكون فتن يصطلم فيها العرب، اللسان فيها أشد وقعا من السيف، قتلاها جميعا في النار.
٢١٨٥- و قال (صلى الله عليه و سلم): من غش العرب لم يدخل في شفاعتي، و لم تنله مودتي.
- و بغضهم كفر، فمن أحب العرب فقد أحبني، و من أبغضهم فقد أبغضني.
قال البزار: لا نعلم أحدا رواه عن ثابت إلّا الهيثم، و روى الحسن بن أبي جعفر شبيها به، و هو و الهيثم لا يحتجا بما انفردا به.
و قال الهيثمي في مجمع الزوائد [١٠/ ٥٣]: الهيثم بن جماز ضعفه أحمد و يحيى بن معين.
و في الباب عن ابن عمر تقدم في أول الكتاب عند ذكر نسبه الشريف (صلى الله عليه و سلم) و فيه: فمن أحب العرب فبحبي أحبهم ... الحديث.
(٢١٨٤)- قوله: «يصطلم فيها العرب»:
الاصطلام افتعال من الصلم، و هو القطع و الإبادة و الاستئصال، و وقع في رواية: تستنظف العرب أي تستوعبهم هلاكا.
قوله: «قتلاها جميعا في النار»:
أخرجه الإمام أحمد في المسند [٢/ ٢١١- ٢١٢]، و أبو داود في الفتن و الملاحم، باب في كف اللسان رقم ٤٢٦٥، و الترمذي في الفتن، باب كيف يكون الرجل في الفتنة، رقم ٢١٧٨- و قال: غريب- و ابن ماجه في الفتن، باب كف اللسان في الفتن، رقم ٣٩٦٧، جميعهم من حديث طاوس عن رجل يقال له: زياد- و هو ابن سليم العبدي، تابعي مستور، قال البخاري: لا أعلم له غير هذا الحديث- عن عبد اللّه بن عمرو به.
(٢١٨٥)- قوله: «و لم تنله مودتي»:
أخرجه الحافظ ابن أبي شيبة في المصنف [١٢/ ١٩٣] رقم ١٢٥١٧، و عبد اللّه ابن أحمد في المسند [١/ ٧٢] و جادة، و من طريقه العراقي في-