شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٩٨ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
٢٢٤١- و عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قال: ما أحبنا أهل البيت أحد فزلّت به قدم إلّا ثبتته قدم أبدا حتى ينجيه اللّه يوم القيامة.
٢٢٤٢- و في بعض الكتاب مسندا عن النبي (صلى الله عليه و سلم) أنه قال: و اللّه- و أما حديث أبي أمامة الباهلي، فأخرجه ابن عساكر [٤٢/ ٦٥- ٦٦، ٦٦] من طريق طالوت بن عباد الصيرفي: أنا فضال بن جبير، أنا أبو أمامة قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): خلق الأنبياء من أشجار شتى، و خلقني و عليا من شجرة واحدة، فأنا أصلها، و علي فرعها، و فاطمة لقاحها، و الحسن و الحسين ثمرها، فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا، و من زاغ هوى، و لو أن عبدا عبد اللّه بين الصفا و المروة ألف عام ثم ألف عام ثم ألف عام ثم لم يدرك محبتنا إلّا أكبه اللّه على منخريه في النار، ثم تلا:
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى.
قال ابن عساكر عقبه: هذا حديث منكر، و قد وقع إلينا جزء طالوت بن عباد- بعلو- و ليس هذا الحديث فيه.
و أما حديث علي بن أبي طالب، فأخرجه ابن مردويه- كما في اللالىء [١/ ٣٧٩] من حديث عباد بن يعقوب- رافضي يرد في المناكير-: ثنا يحيى بن بشار، عن عمرو بن إسماعيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، و عن عاصم بن ضمرة، عن علي مرفوعا: مثلي مثل شجرة، أنا أصلها، و علي فرعها، و الحسن و الحسين ثمرتها، و الشيعة ورثتها، فأي شيء يخرج من الطيب إلّا الطيب.
(٢٢٤١)- قوله: «حتى ينجيه اللّه يوم القيامة»:
اخرجه معلقا تبعا للمصنف: أبو حفص الموصلي في الوسيلة [٥- ق ٢/ ١٩٩] و لم أقف عليه مسندا.
(٢٢٤٢)- قوله: «مسندا عن النبي (صلى الله عليه و سلم)»:
أورده كذلك- أعني معلقا تبعا للمصنف- أبو حفص الموصلي في الوسيلة [٥- ق ٢/ ٩٩] و لم أقف على إسناده.