شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٢٨ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
و الحسن و الحسين و معرفتي لفضلهم رحمة اللّه و رضوانه عليهم، و لكن طلبنا بثأرهم حتى قاتلنا، و أفضى اللّه بهذا الأمر إلينا، فقربناهم، و أخلطناهم بنا، فحسدونا، و طلبوا ما في أيدينا، وسعوا في الأرض فسادا و جهرا على قطيعتهم، و اللّه لقد حدثني أمير المؤمنين المهدي، عن أمير المؤمنين المنصور ...
- سير أعلام النبلاء [٩/ ٢٨٦]، تاريخ بغداد [١٤/ ٥]، الكامل [٦/ ١٠٦]، النجوم الزاهرة [٢/ ١٤٢]، وفيات الأعيان [١/ ٣٣١]، المعرفة و التاريخ [١/ ١٦١، ١٨٢]، تاريخ الطبري [٨/ ٢٣٠]، تاريخ الإسلام [وفيات سنة ١٩٣- ص ٤٢٣].
قوله: «المهدي»:
هو أمير المؤمنين، أبو عبد اللّه محمد بن المنصور أبي جعفر عبد اللّه بن محمد بن علي الهاشمي العباسي، قال الذهبي في السير: كان جوادا ممداحا معطاء، محببا إلى الرعية، قصابا في الزنادقة باحثا عنهم، مليح الشكل، تملك عشر سنين و شهرا و نصفا، و عاش ثلاثا و أربعين سنة، و مات بماسبذان، في المحرم سنة تسع و ستين و مائة، و بويع ابنه الهادي.
و قال في التاريخ: ما علمت أحدا احتج بالمهدي و لا بأبيه في الأحكام.
الوافي بالوفيات [٣/ ٣٠٠- ٣٠٢]، سير أعلام النبلاء [٧/ ٤٠٠]، تاريخ بغداد [٥/ ٣٩١]، وفيات الأعيان [٢/ ٣٨٧]، مرآة الجنان [١/ ٣٥٦]، مآثر الأناقة [١/ ١٨٣]، تاريخ الإسلام [وفيات السنة المذكورة- ص ٤٣٣].
قوله: «عن أمير المؤمنين المنصور»:
هو الخليفة، أبو جعفر عبد اللّه بن محمد بن علي الهاشمي العباسي.
قال الحافظ الذهبي في السير: كان فحل بني العباس هيبة و شجاعة، و رأيا و حزما، و دهاء و جبروتا، و كان جمّاعا للمال، حريصا، تاركا للهو-