شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٩ - الموضوع الصفحة جامع أبواب الأدعية و الأذكار التي كان يقولها النبي (صلى الله عليه و سلم) و يأمر أمته بها باب ما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لنفسه و لأمته بالليل و النهار، و أمر أن يدعى به
نسألك يا قاضي الأمور، و شافي الصدور، كما تحجز بين الصخور، أن تجيرنا من عذاب السعير، و من دعوة الثبور، و من فتنة القبور، اللّهمّ اجعلنا هادين مهديين غير ضالين و لا مضلين، حربا لأعدائك، سلما لأوليائك، نحب بحبك الناس، و نعادي بعداوتك من خالفك من خلقك، اللّهمّ هذا الدعاء و عليك الاستجابة، و هذا الجهد و عليك التكلان، و لا حول و لا قوة إلّا باللّه العلي العظيم.
اللّهمّ ذا الحبل الشديد، و الأمر الرشيد، نسألك الأمن يوم الوعيد، و الجنة يوم الخلود، مع المقربين الشهود، الركع السجود، الموفّين بالعهود، إنك رحيم و دود، و أنت تفعل ما تريد.
اللّهمّ اجعل في قلبي نورا و في بصري نورا و في سمعي نورا و في لساني نورا، و عن يميني نورا و عن شمالي نورا، اللّهمّ اجعل لي من فوقي نورا و من تحتي نورا، و اجعل لي أمامي نورا، و أعظم لي نورا، اللّهمّ عافني في سمعي و بصري.
قوله: «اللّهمّ عافني في سمعي و بصري»:
اختصره المصنف، و أوله: اللّهمّ إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي، و تجمع بها شملي، و تلم بها شعثي، و ترد بها ألفتي، و تصلح بها ديني، و تحفظ بها غايتي، و ترفع بها شاهدي، و تزكي بها عملي، و تبيض بها وجهي، و تلهمني بها رشدي، و تعصمني بها من كل سوء، ... الحديث.
أخرجه الترمذي في الدعوات، رقم ٣٤١٩، و محمد بن نصر في الوتر- كما في مختصر المقريزي برقم ٧٧، و الطبراني في معجمه الكبير [١٠/ ٣٤٣] رقم ١٠٦٦٨، و في الأوسط [٤/ ٤٢٢] رقم ٣٧٠٨، و في الدعاء له أيضا برقم ٤٨٢، و ابن عدي في الكامل [٣/ ٩٥٧]، و ابن حبان في المجروحين [١/ ٢٣٠]، و البيهقي في الأسماء و الصفات [/ ٨٠، ٢٠٤]، و أبو نعيم في-