شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٥٣ - فصل في فضل قريش
٢١٩٣- و في رواية عنه (صلى الله عليه و سلم) أنه قال: قريش راية اللّه في الأرض، فمن بغاها العواثر أكبه اللّه في النار على وجهه.
٢١٩٤- و عنه (صلى الله عليه و سلم) أنه قال: من أذل قريشا أذله اللّه.
- [٣/ ٢٩٤- ٢٩٥ كشف الأستار] رقم ٢٧٨٠، و الحاكم في المستدرك [٤/ ٧٣] و صححه، و أقره الذهبي.
(٢١٩٣)- قوله: «و في رواية»:
في الباب عن معاوية، و جابر بن عبد اللّه.
أما حديث معاوية، فأخرج البخاري في المناقب، باب مناقب قريش من حديث جبير بن مطعم أنه بلغ معاوية، أن عبد اللّه بن عمرو بن العاص يحدث أنه سيكون ملك من قحطان، فغضب معاوية، فقام فأثنى على اللّه بما هو أهله ثم قال: أما بعد فإنه بلغني أن رجالا منكم يتحدثون أحاديث ليست في كتاب اللّه، و لا تؤثر عن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فأولئك جهالكم، فإياكم و الأماني التي تضل أهلها، فإني سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول: إن هذا الأمر في قريش، لا يعاديهم أحد إلّا كبه اللّه على وجهه ما أقاموا الدين.
و أما حديث جابر، فأخرجه ابن عساكر في تاريخه [١١/ ٢٣٣]، من طريق المسور بن عبد الملك بن عبيد بن سعيد بن يربوع المخزومي، عن زيد بن عبد الرحمن بن سعيد بن عمرو بن نفيل من بني عدي، عن أبيه، عن جابر مرفوعا: إن قريشا أهل أمانة لا يبغيهم العثرات أحد إلّا أكبه اللّه عزّ و جلّ لمنخريه.
و انظر تخريج ما قبله.
(٢١٩٤)- قوله: «من أذل قريشا أذله اللّه»:
عزاه السيوطي في الدر المنثور [٨/ ٦٣٧] لعبد بن حميد و ابن المنذر كلاهما عن قتادة قال: ذكر لنا أن نبي اللّه (صلى الله عليه و سلم) قال: من أذل قريشا أذله اللّه، و قال: ارقبوني و قريشا، فإن ينصرني اللّه عليهم فالناس لهم تبع،-