شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٢ - الموضوع الصفحة جامع أبواب الأدعية و الأذكار التي كان يقولها النبي (صلى الله عليه و سلم) و يأمر أمته بها باب ما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لنفسه و لأمته بالليل و النهار، و أمر أن يدعى به
بين المشرق و المغرب، اللّهمّ باعد بين الذنوب و بيني، اللّهمّ إني أسألك خير المسألة، و خير الدعاء، و خير النجاح، و خير العمل، و خير الثواب، و خير الحياة، و خير الممات، و ثبتني و ثقل ميزاني، و حقق إيماني، و ارفع درجتي، و تقبل صلاتي، و اغفر خطيئتي، و أسألك الدرجات العلى من الجنة، آمين، اللّهمّ إني أسألك أن ترفع ذكري، و تضع وزري، و تصلح أمري، و تطهر قلبي، و تحفظ فرجي، و تنور قبري، و تغفر ذنبي.
١٩٥٣- و مما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ إني أسألك صحة في إيمان، و إيمانا في حسن خلق، و نجاحا يتبعه فلاح، و رحمة منك و عافية، و مغفرة منك و رضوانا.
- عقبة، عن عاصم بن أبي عبيدة، عن أم سلمة أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) كان يدعو بهؤلاء الكلمات: اللّهمّ أنت الأول لا شيء قبلك، و أنت الآخر لا شيء بعدك، أعوذ بك من كل دابة ناصيتها بيدك، و أعوذ بك من الإثم و الكسل و من عذاب النار و من عذاب القبر، و من فتنة الغنى و فتنة الفقر، و أعوذ بك من المأثم و المغرم، و أخرجه في [٢٣/ ٣٥٢] رقم ٨٢٥ من طريق جنادة، عن عاصم لكن قال: عن أم سلمة أو: عن زينب عن أم سلمة، بالشك.
الطريق الأول صححه الحاكم في المستدرك [١/ ٥٢٤] و أقره الذهبي في التلخيص، و قال الهيثمي في مجمع الزوائد [١٠/ ١٧٧]: أحد أسانيد الكبير و رجال الأوسط ثقات. اه. يعني الموضع الأول.
(١٩٥٣)- قوله: «اللّهمّ إني أسألك صحة في إيمان»:
أخرجه الإمام أحمد في المسند [٢/ ٣٢١]، و الطبراني في الأوسط [١٠/ ١٥٥] رقم ٩٣٢٩ من حديث ابن حجيرة عن أبيه، عن أبي هريرة قال: دعا النبي (صلى الله عليه و سلم) سلمان فقال: إن نبي اللّه يريد أن يمنحك كلمات من-