شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٧٩ - باب في فضائل المهاجرين و الأنصار و سائر القبائل
٢٢٢٢- روى إسحاق بن عبد اللّه، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ اغفر للأنصار، و لذراري الأنصار، و لذراري ذراري الأنصار، و لموالي الأنصار.
٢٢٢٣- و عنه (صلى الله عليه و سلم) أنه (صلى الله عليه و سلم) خطب الناس فقال: إن الأنصار كرشي و عيبتي التي آويت إليها، و قد قضوا الذي عليهم و بقي الذي لهم، فاقبلوا من محسنهم و تجاوزوا عن مسيئهم.
(٢٢٢٢)- قوله: «روى إسحاق بن عبد اللّه»:
هو ابن أبي طلحة، و حديثه عند مسلم في الفضائل، باب: من فضائل الأنصار، رقم ٢٥٠٧ (١٧٣)، و ابن حبان- كما في الإحسان- برقم ٧٢٨٢، و روى النضر بن أنس، عن أنس أن زيد بن أرقم لما بلغه حزن أنس على ولده و ما أصابهم يوم الحرة كتب إليه يعزيه: و إني مبشرك ببشرى من اللّه، سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول: اللّهمّ اغفر للأنصار و لأبناء الأنصار و لأبناء أبناء الأنصار، و لنساء الأنصار و لنساء أبناء الأنصار و لنساء أبناء أبناء الأنصار، هذا لفظ ابن حبان، و أخرجاه في الصحيحين، أخرجه البخاري في التفسير، باب وَ لِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ، من طريق موسى ابن عقبة، عن عبد اللّه بن الفضل، عن أنس إلى قوله: و لأبناء الأنصار، و شك ابن الفضل في أبناء أبناء الأنصار، رقم ٤٩٠٦.
و أخرجه مسلم من حديث النضر برقم ٢٥٠٦ (١٧٢) إلى قوله: و أبناء أبناء الأنصار.
(٢٢٢٣)- قوله: «أنه خطب الناس»:
في آخر خطبة له قبل وفاته، ففي مناقب الأنصار من صحيح البخاري، باب قول النبي (صلى الله عليه و سلم): اقبلوا من محسنهم و تجاوزوا عن مسيئهم، من حديث هشام بن زيد قال: سمعت أنس بن مالك يقول: مرّ أبو بكر و العباس-