شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٤٥ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
من موسى فسمه باسم ابن هارون، فهبط جبريل فهنّأه من اللّه، ثم قال: إن اللّه يأمرك أن تسمّيه باسم ابن هارون، قال: و ما كان اسمه؟ قال: شبير، قال: لساني عربي، قال: فسمّه الحسين، فسمّاه الحسين.
٢٣٠٣- روى أبو رافع أن حسنا حين ولد أرادت فاطمة أن تعق عنه بكبشين، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): لا تعقي عنه، و لكن احلقي شعر رأسه ثم تصدقي بوزنه من الورق في سبيل اللّه، ثم ولدت حسينا بعد ذلك فصنعت مثل ذلك.
٢٣٠٤- و قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه: إن الحسن ابني أشبه الناس برسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ما بين الصدر إلى الرأس، و الحسين أسفل من ذلك.
- و أما حديث سلمان، فأخرجه البخاري في تاريخه الكبير [٢/ ١٤٧]، و الطبراني في معجمه الكبير [٣/ ٩٧] رقم ٢٧٧٨، و ابن عساكر في تاريخه من طريق ابن سعد- و لعله في القسم المفقود من الطبقات- و لفظه:
سميتهما باسم ابنيّ هارون- يعني الحسن و الحسين: شبّر و شبير، قال البخاري: إسناده مجهول، و قال في مجمع الزوائد [٨/ ٥٢]: فيه برذعة بن عبد الرحمن، و هو ضعيف.
(٢٣٠٣)- قوله: «روى أبو رافع»:
أخرج حديثه الإمام أحمد في مسنده [٦/ ٣٩٠- ٣٩١، ٣٩٢]، و الطبراني في معجمه الكبير [١/ ٢٨٩، ٢٨٩- ٢٩٠] رقم ٩١٧، ٩١٨، و في [٣/ ١٧] رقم ٢٥٧٦، و البيهقي في السنن الكبرى [٩/ ٣٠٤] حسنه الهيثمي في مجمع الزوائد [٤/ ٥٧].
(٢٣٠٤)- قوله: «و الحسين أسفل من ذلك»:
أعاده المصنف و قد تقدم برقم ٢٢٣٦، و خرجناه هناك. أحمد في المسند-