شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٥٤ - فصل في فضل قريش
٢١٩٥- و عنه (صلى الله عليه و سلم) أنه قال: قدموا قريشا و لا تقدموها، و تعلموا من قريش و لا تعلموها.
- فلما فتحت مكة أسرع الناس في الإسلام فبلغنا أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قال:
الناس تبع لقريش في الخير و الشر، كفارهم تبع لكفارهم، و مؤمنوهم تبع لمؤمنهم.
(٢١٩٥)- قوله: «قدموا قريشا و لا تقدموها»:
في الباب عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، و علي بن أبي طالب، و أبي هريرة، و عبد اللّه بن السائب، و سهل بن أبي حثمة، و البراء بن عازب، و عتبة بن غزوان، و جبير بن مطعم، و ابن عباس، و قتادة بن النعمان، و عائشة رضي اللّه عنها، و أبي جعفر مرسلا، و ابن شهاب بلاغا، و عن الحارث بن عبد الرحمن كذلك.
أما حديث جابر بن عبد اللّه، فأورده المصنف في الذي بعده، و هو عند ابن عدي في الكامل [١/ ٢٩٩] بلفظ مختصر بن حديث إسماعيل بن يحيى التيمي، عن الثوري، عن ابن المنكدر، عن جابر مرفوعا: قريش على مقدمة الناس يوم القيامة، و لو لا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لمحسنها عند اللّه من الثواب.
قال ابن عدي: إسماعيل بن يحيى يحدث عن الثقات بالبواطيل، و هذا الحديث بهذا الإسناد باطل، ليس يرويه غير إسماعيل عن الثوري.
و أما حديث علي بن أبي طالب، فأخرجه البزار في مسنده [٣/ ٢٩٦ كشف الأستار] رقم ٢٧٨٤، و ابن عساكر في تاريخه [٥٨/ ٣٧٨] و عزاه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد [١٠/ ٢٥] للطبراني و قال: فيه أبو معشر و حديثه حسن، و بقية رجاله رجال الصحيح.
و أما حديث أبي هريرة، فأخرجه ابن عدي في الكامل [٥/ ١٨١٠] من حديث عثمان بن عبد الرحمن الجمحي- اختلف فيه- عن الزهري،-